(شبكة أجيال)- توفي فجر اليوم الأحد، الأسير المحرر ماهر عبد اللطيف يونس، أحد أبرز رموز الحركة الأسيرة الذي أمضى واحدة من أطول فترات الاعتقال بسجون الاحتلال.
وتحرر ماهر يونس من سجون الاحتلال قبل نحو 3 أعوام عقب قضائه 40 عاماً خلف القضبان. ومن المقرر أن يشيع جثمانه بعد صلاة الظهر من مسجد حي الظهرات في بلدة عرعرة.
وكان المحرر ماهر يونس قد تلقى قبل عدة أسابيع، إخطاراً رسمياً بقرار يقضي بسحب الجنسية الإسرائيلية منه، وذلك بموجب قرار صادر عن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو. وكُلف المحامي خالد محاجنة بمتابعة الملف وتقديم طعن قانوني على القرار أمام الجهات المختصة.
واعتقلت سلطات الاحتلال ماهر يونس وهو بعمر 25 عاماً، بتاريخ 18 كانون الثاني/ يناير 1983، على خلفية مقاومته للاحتلال وانتمائه لحركة فتح، وذلك بعد فترة وجيزة من اعتقال ابن عمه الأسير المحرر كريم يونس، إلى جانب رفيقهما سامي يونس، الذي أُفرج عنه في صفقة تبادل الأسرى عام 2011، وكان حينها أكبر الأسرى سناً، قبل أن يتوفى بعد أربع سنوات من تحرره.
وخضع يونس لتحقيق قاس عقب اعتقاله، وأصدرت بحقه السلطات الإسرائيلية في البداية حكماً بالإعدام، قبل أن تخففه بعد شهر إلى السجن المؤبد مدى الحياة. وفي عام 2012، حُدد الحكم بالمؤبد لمدة 40 عاماً.
يذكر أن ماهر يونس ولد في السادس من كانون الثاني/ يناير 1958 في قرية عارة داخل أراضي 1948. وله 5 شقيقات وشقيق واحد، وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في قريته، ثم واصل دراسته في المدرسة الصناعية بمدينة الخضيرة. وخلال سنوات اعتقاله، تمكن من الحصول على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية.
💬 التعليقات (0)