أكاديمي وسياسي وكاتب تركي.
"في الحرب على إيران، ينبغي اتباع نهج مماثل لقتل الأبناء الأبكار الذي ورد في التوراة، فإذا تعذر الوصول إلى كبار المسؤولين، ينبغي استهداف الأطفال".
تكفي هذه الجملة، المتبقية من منشور محذوف باللغة العبرية على منصة "إكس"، لتكشف مستوى العتبة الأخلاقية واللاهوتية التي بلغتها هذه الحرب، وصاحبة المنشور هي الأكاديمية الإسرائيلية أوريت بيرلوف، عضوة في معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب.
ونقل لنا صديقنا توران كشلاكجي هذا المنشور، وعلق قائلا: "ترى بيرلوف أنه ينبغي اتباع نهج ديني متشدد في الحرب على إيران، وأنه يجب قتل الأطفال الإيرانيين بطريقة مماثلة لكارثة قتل الأبناء الأبكار المذكورة في التوراة.
ووفقا لذلك فقد طبقت هذه التكتيكات سابقا في غزة، حيث قُتل أكثر من 14 ألف طفل بحسب إحصاءات الأمم المتحدة، ويقترح تطبيق النموذج نفسه في إيران ولبنان".
كثيرا ما يثار الجدل حول مدى جدية هذه التصريحات، إلا أن تصريحا واحدا قد يعبر في بعض الأحيان عن عقلية متبلورة. فهنا لا تكمن المسألة في مجرد كلمات نطق بها أكاديمي في لحظة غضب، بل في كيفية تبريره العنف والمجازر وذبح الأطفال، والذاكرة التي يستحضرها، وكيف يشرعنها لنفسه في نهاية المطاف.
💬 التعليقات (0)