f 𝕏 W
البطيخ أم الشمام.. أيهما الأفضل لترطيب جسمك وتعزيز صحة جهازك الهضمي؟

جريدة القدس

صحة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

البطيخ أم الشمام.. أيهما الأفضل لترطيب جسمك وتعزيز صحة جهازك الهضمي؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يبرز البطيخ والشمام كفاكهتين صيفيتين منعشتين، حيث يتفوق البطيخ قليلاً في الترطيب لاحتوائه على نسبة أعلى من الماء، بينما يتميز الشمام بتعويض أفضل للأملاح المعدنية الضرورية للجسم. كما أن الشمام يقدم فوائد هضمية أكبر بفضل محتواه العالي من الألياف وانخفاض حموضته، في حين يدعم البطيخ صحة الأمعاء بمركبات البوليفينول التي تغذي البكتيريا النافعة.
📌 أبرز النقاط

يبرز البطيخ والشمام كأهم الخيارات الغذائية المنعشة خلال فصل الصيف، حيث يتميزان بقدرة فائقة على ترطيب الجسم بفضل محتواهما العالي من السوائل. ورغم التشابه الظاهري بينهما، إلا أن الدراسات الغذائية تشير إلى وجود فروقات جوهرية تمنح كل نوع منهما ميزات صحية فريدة تتناسب مع احتياجات الجسم المختلفة.

في معركة الترطيب، يتفوق البطيخ بفارق طفيف حيث تصل نسبة الماء فيه إلى نحو 91.4%، بينما يحتوي الشمام على حوالي 90%. هذا الفارق يجعل البطيخ خياراً مثالياً لمن يبحثون عن تعويض مباشر للسوائل، خاصة في الأيام شديدة الحرارة التي يزداد فيها خطر الجفاف.

أفادت مصادر طبية بأن عملية الترطيب لا تقتصر على شرب الماء فحسب، بل تتطلب تعويض الأملاح المعدنية أو ما يعرف بـ 'الإلكتروليتات'. وهنا يظهر تفوق الشمام، إذ يحتوي على مستويات أعلى من البوتاسيوم والمغنيسيوم والصوديوم مقارنة بالبطيخ، وهي عناصر حيوية لمنع الإرهاق وتشنج العضلات.

يعد الشمام صديقاً مثالياً للجهاز الهضمي نظراً لانخفاض حموضته وسهولة هضمه، بالإضافة إلى غناه بالألياف الغذائية. ويحتوي كوب واحد من الشمام على 1.25 غرام من الألياف، وهو ما يعادل ضعف الكمية الموجودة في البطيخ، مما يجعله فعالاً في تحسين حركة الأمعاء.

تتنوع الألياف الموجودة في الشمام بين النوع القابل للذوبان الذي ينظم سكر الدم ويخفض الكوليسترول، والنوع غير القابل للذوبان الذي يقي من الإمساك. هذا المزيج يجعل من الشمام وجبة خفيفة متكاملة تدعم الوظائف الحيوية للقولون وتسهل عملية الإخراج بشكل طبيعي.

من جانبه، لا يقل البطيخ أهمية في دعم الأمعاء، حيث يحتوي على مركبات 'البوليفينول' التي تعمل كغذاء للبكتيريا النافعة. هذه المركبات تساهم في تعزيز التوازن الطبيعي للميكروبيوم المعوي، مما ينعكس إيجاباً على قوة الجهاز المناعي وصحة الجهاز الهضمي بشكل عام.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)