f 𝕏 W
أمريكا من هندسة الحرية إلى صراع السلطة والتاريخ

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أمريكا من هندسة الحرية إلى صراع السلطة والتاريخ

في مقالين مختلفين، اتفق الكاتبان على أن الولايات المتحدة لم تصبح القوة الاقتصادية الأكبر في العالم بفعل الموارد ولا الصدفة، بل بفعل تصميم سياسي دقيق أرساه الآباء المؤسسون، جعل الاستثمار ممكنا ومستقرا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض مقالان منفصلان للصحفي غريغ إيب والكاتب سيمون شاما التجربة الأمريكية منذ تأسيسها، مؤكدين أن قوتها الاقتصادية لم تكن وليدة الصدفة بل نتيجة تصميم سياسي قائم على توزيع السلطة وحماية الحقوق. ويطرح المقالان تساؤلاً حول قدرة المؤسسات الأمريكية الحالية على حماية الديمقراطية في ظل التوترات السياسية المعاصرة، مستشهدين بملاحظات توكفيل وأطروحات الاقتصاديين حول المؤسسات 'الشاملة' و'الاستخراجية'.
📌 أبرز النقاط

يرسم الصحفي الأمريكي غريغ إيب والكاتب البريطاني سيمون شاما -في مقالين مختلفين- صورة مركبة لتجربة الولايات المتحدة منذ لحظة تأسيسها وحتى حاضرها السياسي المتوتر، في سردية واحدة تجمع بين الاقتصاد والسياسة والتاريخ الفكري، وتطرح سؤالا جوهريا: هل ما زالت المؤسسات التي صنعت الثراء الأمريكي قادرة على حماية الديمقراطية نفسها؟

وينطلق الخط المشترك في المقالين من الفكرة التأسيسية التي تقول إن الولايات المتحدة لم تصبح القوة الاقتصادية الأكبر في العالم بفعل الموارد أو الصدفة، بل بفعل تصميم سياسي دقيق أرساه الآباء المؤسسون، وهو قائم على مبدأ كبح السلطة وتوزيعها، وحماية الحقوق الفردية، وبناء الثقة في القانون والمؤسسات.

فهذه المؤسسات -كما يوحي المقالان- لم تكن مجرد إطار سياسي، بل كانت أيضا محركا اقتصاديا جعل الاستثمار والابتكار ممكنين ومستقرين.

وفي هذا السياق، يستحضر مقال غريغ إيب -في صحيفة وول ستريت جورنال – ملاحظات المفكر الفرنسي ألكسيس دو توكفيل الذي زار الولايات المتحدة في القرن الـ19، ورأى أن الديمقراطية الأمريكية تخلق طاقة اقتصادية غير مسبوقة، لأن المواطنين يشعرون بأنهم فاعلون في مصيرهم السياسي والاقتصادي.

واستند الكاتب كذلك إلى أطروحات اقتصاديين بارزين حائزين على جائزة نوبل، دارون عجم أوغلو وجيمس روبنسون، وقد ميزا بين نوعين من المؤسسات: المؤسسات "الاستخراجية" التي تركز السلطة والثروة في يد نخبة محدودة، والمؤسسات "الشاملة" التي توزع السلطة وتحمي الحقوق وتتيح فرصا متكافئة للنشاط الاقتصادي.

ويعتبر الكاتب أن الولايات المتحدة نجحت تاريخيا لأنها تبنت النموذج الثاني، خلافا لكثير من الدول النامية التي ما زالت تعاني من احتكار السلطة والثروة، وهو ما يحد من قدرتها على تحقيق تنمية مستدامة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)