f 𝕏 W
باسم خندقجي: الأدب في السجن مقاومة والكتابة صمود وتحدّ للسجان

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

باسم خندقجي: الأدب في السجن مقاومة والكتابة صمود وتحدّ للسجان

دخل خندقجي السجن شابا، محكوما بأحكام بلغت في مجموعها نحو 300 عام، لكنه حول الزنزانة إلى مساحة الإبداع، رغم قسوة السجان، وانتزع من قلب الأسر انتصارا استثنائيا بفوزه بجائزة الرواية العربية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض الكاتب الفلسطيني باسم خندقجي تجربته الفريدة في الكتابة من داخل السجن، حيث تحولت الزنزانة إلى مساحة للإبداع والصمود، وانتزع منها انتصاراً أدبياً بفوزه بالجائزة العالمية للرواية العربية. ورغم خروجه بعد 21 عاماً، يصف خندقجي حريته بأنها ناقصة بسبب المنفى وعدم القدرة على العودة إلى وطنه، مؤكداً أن الأدب أصبح جبهة اشتباك لإعادة بناء السردية الفلسطينية.
📌 أبرز النقاط

حرر رواياته قبل أن يتحرر هو، وهزم السجان بالكلمة قبل أن يغادر الزنزانة، وحين خرج بعد 21 عاماً من الأسر، لم يجد الحرية التي ظل يكتب عنها، بل وجد نفسه في منفى يرى منه فلسطين ولا يستطيع الوصول إليها.

دخل خندقجي السجن شاباً، محكوماً بأحكام بلغت في مجموعها نحو 300 عام، لكنه حول الزنزانة إلى مساحة الإبداع، رغم قسوة السجان، وانتزع من قلب الأسر انتصاراً استثنائياً بفوزه بالجائزة العالمية للرواية العربية ، ليصبح أحد أبرز الأصوات الأدبية الفلسطينية التي كتبت الحرية من خلف القضبان.

على مدار أكثر من عقدين لم ينجح السجن في مصادرة خياله ولا كلماته؛ فمن قلب الزنزانة كتب نصوصه التي شقت طريقها إلى العالم.

يتحدث خندقجي للجزيرة نت بصوت يحمل آثار الزنزانة والمنفى معاً، فيحكي عن الصدمة الأولى عندما رأى رفح المدمرة، وعن الأسرى الذين تركهم خلفه، وعن الحرية الناقصة التي لا تكتمل ما دام ممنوعاً من العودة إلى وطنه. ويكشف كيف كانت الروايات تُكتب بعيداً عن أعين السجان وتُهرَّب من المعتقل، ولماذا أصبحت الكتابة بعد الحرية أصعب من الكتابة في الأسر، وكيف يرى أن الأدب لم يعد مجرد مقاومة، بل تحول إلى جبهة اشتباك لإعادة بناء السردية الفلسطينية. إنه حوار لا يروي سيرة أسير محرر فحسب، بل شهادة كاتب انتزع من السجن رواية، ومن الرواية حرية لا تزال تبحث عن وطن.

وضع الأسرى الصعب داخل السجون، فعلى سبيل المثال، بالأمس قمت بإطفاء المكيف في البيت الذي أسكن فيه، رغم موجة الحر الشديدة التي نمر بها، لأنني تذكرت للحظة واحدة معاناة الأسرى داخل السجون في هذه الأوقات. وعندما كنت معهم هناك، كنت أشعر أننا نعيش في الجحيم، في فصل الصيف تحديداً.

عند تلك اللحظة شعرت أنني لا أستطيع أن أمارس حياتي كإنسان طبيعي، ما دام هناك أسرى ورفاق درب داخل المعتقلات، تحديداً في هذه الظروف التي يعاني فيها الأسرى إبادة حقيقية على كافة المستويات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)