f 𝕏 W
تبون يشيد بنزاهة الانتخابات التشريعية تزامناً مع ذكرى استقلال الجزائر

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تبون يشيد بنزاهة الانتخابات التشريعية تزامناً مع ذكرى استقلال الجزائر

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أشاد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بنزاهة الانتخابات التشريعية الأخيرة، مؤكداً أنها جرت في أجواء تنافس ديمقراطي، وذلك بالتزامن مع احتفالات البلاد بالذكرى 64 لعيد الاستقلال. وأكد تبون أن الدولة بذلت جهوداً لضمان نجاح الاستحقاق الدستوري وحماية الإرادة الشعبية، مشيراً إلى أن التلاعب بالنتائج أصبح من الماضي. وتعمل السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات على فرز الأصوات وإعلان النتائج الأولية خلال 72 ساعة، وسط ترقب سياسي للخارطة البرلمانية الجديدة.
📌 أبرز النقاط

أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن الانتخابات البرلمانية التي شهدتها البلاد مؤخراً اتسمت بروح التنافس الديمقراطي والنزاهة المطلقة. وأوضح تبون في رسالة وجهها للشعب الجزائري بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال أن الدولة بذلت جهوداً حثيثة لتوفير كافة أسباب النجاح لهذا الاستحقاق الدستوري الهام الذي يمثل ركيزة في مسار بناء الديمقراطية الحقيقية.

وأشار الرئيس في خطابه إلى أن الأجواء التي سادت الحملة الانتخابية ويوم الاقتراع تعكس التزام الدولة بتأمين حق المواطنين في أداء واجبهم الانتخابي بسلام وهدوء. وشدد على أن الجزائر قطعت شوطاً كبيراً في حماية الإرادة الشعبية، مؤكداً أن عهد المساس بصناديق الاقتراع أو التلاعب بالنتائج قد ولى بلا رجعة، مما يعزز الثقة في المؤسسات التشريعية القادمة.

من جانبها، أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات عن استمرار عمليات استقبال محاضر النتائج من مختلف الولايات الجزائرية، بالإضافة إلى المراكز الانتخابية المخصصة للجالية في الخارج. وأوضحت المصادر أن اللجان المختصة تعمل على مدار الساعة لفرز الأصوات وتدقيق البيانات لضمان دقة النتائج النهائية التي ينتظرها الشارع الجزائري باهتمام بالغ.

ومن المتوقع أن يتم الكشف عن النتائج الأولية لهذا الاقتراع في غضون 72 ساعة كحد أقصى، وذلك فور الانتهاء من استلام كافة المحاضر الرسمية من مراكز الفرز. وتأتي هذه الخطوة في ظل ترقب سياسي واسع لمعرفة الخارطة البرلمانية الجديدة التي ستفرزها صناديق الاقتراع، والتي ستشكل الغرفة الأولى للبرلمان الجزائري المتمثلة في المجلس الشعبي الوطني.

وشهدت هذه الانتخابات دعوة أكثر من 24 مليون ناخب مسجل للإدلاء بأصواتهم واختيار ممثليهم في البرلمان، وهي الانتخابات التشريعية الثانية التي تُنظم منذ الحراك الشعبي في عام 2019. ويتنافس المترشحون على 407 مقاعد برلمانية، خصصت الدولة منها 12 مقعداً لتمثيل المواطنين الجزائريين المقيمين في مختلف دول العالم، لضمان مشاركة كافة أطياف الشعب في صنع القرار.

وتتزامن هذه العملية السياسية مع احتفالات الجزائر بذكرى استرجاع السيادة الوطنية في الخامس من يوليو، وهو التاريخ الذي يخلد استقلال البلاد عام 1962. وتستذكر الجزائر في هذه المناسبة تضحيات الشهداء خلال حرب التحرير التي استمرت لثماني سنوات، منهية بذلك حقبة استعمارية فرنسية دامت لأكثر من 132 عاماً من النضال والمقاومة المستمرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)