f 𝕏 W
نشطاء أجانب في ألمانيا يواجهون الترحيل بسبب تضامنهم مع فلسطين

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نشطاء أجانب في ألمانيا يواجهون الترحيل بسبب تضامنهم مع فلسطين

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه ألمانيا اتهامات باستخدام إجراءات قانونية ضد نشطاء أجانب، بما في ذلك مواطنون غربيون، بسبب دعمهم للقضية الفلسطينية. تشمل هذه الإجراءات التحقيقات الجنائية، وتعليق الأوضاع القانونية، ورفض تجديد الإقامات، وتهديدات بالترحيل، مما يثير تساؤلات حول استقلالية القرارات الإدارية وتوظيف المنظومة القانونية لأسباب سياسية.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

تواجه الحكومة الألمانية اتهامات متصاعدة باستخدام أدوات الترهيب القانوني ضد النشطاء الأجانب المقيمين على أراضيها، بهدف ثنيهم عن المشاركة في الفعاليات الداعمة لفلسطين والمطالبة بوقف الحرب في قطاع غزة. وأفادت مصادر بأن هذه الإجراءات لم تعد تقتصر على المهاجرين من أصول عربية، بل امتدت لتشمل مواطنين من دول غربية وجدوا أنفسهم في مواجهة معارك قانونية معقدة تستهدف مستقبلهم الوظيفي والقانوني.

الناشطة الأمريكية كوبر وصفت تجربتها بأنها تجاوزت التوقعات من حيث مستوى القمع الممارس، معتبرة أن ما تعرضت له يمثل رسالة واضحة لكل من يعارض الموقف الرسمي الألماني تجاه غزة. وأكدت كوبر أن السلطات تسعى لخلق حالة من الخوف العام عبر التحقيقات الجنائية وتعليق الأوضاع القانونية، وصولاً إلى التهديد بالترحيل الفعلي من البلاد.

وفي سياق متصل، تعرض الناشط التشيلي لويس كورتيز للاحتجاز عقب مشاركته في اعتصام سلمي داخل جامعة برلين الحرة في شهر نوفمبر من عام 2023. ورغم محاولته الاستجابة لطلبات السلطات بمغادرة الموقع، إلا أنه اعتُقل ووُضع في مسار قانوني أدى في نهاية المطاف إلى رفض دائرة شؤون الأجانب تجديد إقامته الرسمية.

وأوضح كورتيز أن حصوله على حكم قضائي بالبراءة لم يشفع له لدى المؤسسات البيروقراطية الألمانية، التي أبقته في 'منطقة رمادية' تمنعه من ممارسة حياته الطبيعية. ويرى الناشط التشيلي أن إصرار النيابة العامة والجامعة على ملاحقته رغم نقص الأدلة يعكس توظيفاً سياسياً واضحاً للمنظومة القانونية لإسكات الأصوات المعارضة.

من جانبه، كشف الناشط الأيرلندي شين أوبراين عن تفاصيل صادمة تتعلق بمحاولات ترحيله، مشيراً إلى أن محاميه اطلعوا على وثائق داخلية تثبت عدم وجود أي أساس قانوني لهذه الخطوة. وأكد أوبراين أن القضية استمرت فقط بسبب ضغوط مباشرة مارستها وزارة الداخلية الألمانية، مما يثير تساؤلات حول استقلالية القرار الإداري في قضايا الهجرة.

وتشترك الحالات الثلاث في صدمة تبدد وهم 'الحماية' التي كانت تمنحها جوازات السفر الغربية لأصحابها في مواجهة السلطات. فرغم اعتراف الناشطة الأمريكية بامتلاكها نوعاً من الامتياز مقارنة باللاجئين، إلا أن ذلك لم يمنع الأجهزة الأمنية من ملاحقتها والتضييق عليها بسبب موقفها الأخلاقي من الأحداث في الأراضي الفلسطينية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)