f 𝕏 W
اقتحامات المستوطنين تُفاقم معاناة تجار الخليل

وكالة سند

اقتصاد منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اقتحامات المستوطنين تُفاقم معاناة تجار الخليل

لم تعد خسائر تجار البلدة القديمة في مدينة الخليل تقتصر على تراجع الحركة التجارية، بل باتت تتسع مع تكرار اقتحامات المستوطنين للمنطقة، وما يرافقها من إغلاقات وإجراءات عسكرية مشددة، أدت إلى عزوف المتسوقين والزوار، وأثقلت كاهل أصحاب المحال الذين يواصلون التمسك بأعمالهم رغم الظروف الصعبة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تفاقمت معاناة تجار البلدة القديمة في الخليل بسبب الاقتحامات المتكررة للمستوطنين وما يصاحبها من إجراءات عسكرية مشددة، مما أدى إلى تراجع الحركة التجارية وعزوف المتسوقين. ويشير التجار إلى أن هذه الممارسات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من المنطقة، مؤكدين تمسكهم بأعمالهم رغم الخسائر والضغوط.
📌 أبرز النقاط

لم تعد خسائر تجار البلدة القديمة في مدينة الخليل تقتصر على تراجع الحركة التجارية، بل باتت تتسع مع تكرار اقتحامات المستوطنين للمنطقة، وما يرافقها من إغلاقات وإجراءات عسكرية مشددة، أدت إلى عزوف المتسوقين والزوار، وأثقلت كاهل أصحاب المحال الذين يواصلون التمسك بأعمالهم رغم الظروف الصعبة.

ويقول التاجر عزام أبو خلف، صاحب أحد المحال التجارية في البلدة القديمة، لـ "وكالة سند للأنباء"، إن الاقتحامات المتكررة للمستوطنين تدفع السكان والزوار إلى الابتعاد عن المنطقة، فيما تُجبر قوات الاحتلال أصحاب المحال على إغلاق أبوابها خلال تلك الاقتحامات، الأمر الذي يشل الحركة التجارية ويُفقد السوق مظاهر الحياة.

ويضيف التاجر، أن المستوطنين يتعمدون تخريب البضائع والاعتداء على الممتلكات، إلى جانب مضايقة المواطنين بمختلف الوسائل، في ظل انتشار مكثف لقوات الاحتلال داخل البلدة القديمة، وإقامة الحواجز العسكرية والبوابات في الشوارع، ما يزيد من صعوبة وصول المواطنين إلى السوق. إقرأ أيضاً المزارع "خمايسة" ينقل خبرته بالورد من الداخل لجنين

ويرى أبو خلف أن هذه الممارسات تهدف إلى دفع الفلسطينيين لمغادرة البلدة القديمة وإفراغها من سكانها وتجارها، مؤكدًا أن أصحاب المحال يرفضون الرضوخ لهذه الضغوط.

ويتابع: "يسعون إلى تهجيرنا من بيوتنا ومحالنا وأراضينا، لكننا باقون هنا، أنا وجاري نواصل فتح محالنا والجلوس فيها، ولن نرحل أو نغلقها رغم كل التهديدات."

وتشهد البلدة القديمة في الخليل تصعيدًا مستمرًا يتمثل في اقتحامات متكررة للمستوطنين، ترافقها إجراءات عسكرية مشددة، ما ينعكس سلبًا على النشاط التجاري والحياة اليومية، في وقت يواصل فيه التجار التمسك بمحالهم رغم الخسائر المتراكمة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)