f 𝕏 W
المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى يحذر من خطر يهدد حياة الدكتور حسام أبو صفية

وكالة صفا

صحة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى يحذر من خطر يهدد حياة الدكتور حسام أبو صفية

حذر المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى من الخطر الفوري والداهم الذي يهدد حياة الطبيب المعتقل الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى من خطر داهم يهدد حياة الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، بعد نقله إلى قسم سري تحت الأرض في سجن نيتسان. وتشير تقارير إلى تعرضه للضرب والتعذيب وسوء المعاملة والحرمان من العلاج، مما يثير قلقًا بالغًا على سلامته الجسدية والنفسية.
📌 أبرز النقاط

حذر المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى من الخطر الفوري والداهم الذي يهدد حياة الطبيب المعتقل الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، في أعقاب المعلومات الخطيرة التي كشفت عنها جمعية أطباء لحقوق الإنسان، استنادًا إلى إفادة محاميه الأستاذ ناصر عودة، بعد زيارته الأخيرة له في الثاني من تموز/يوليو الجاري داخل قسم التحقيقات تحت الأرض المعروف باسم "ركيفت" في سجن نيتسان بالرملة.

وقال المركز في تصريح صحفي، إن المعطيات الواردة بشأن الحالة الجسدية والنفسية للدكتور أبو صفية تمثل إنذارًا بالغ الخطورة، فالرجل الذي اختُطف من موقعه الطبي والإنساني، والمحتجز منذ 27 كانون الأول/ديسمبر 2024 دون تهمة ودون محاكمة، بات اليوم في مواجهة خطر حقيقي على حياته، بعد نقله إلى قسم سري تحت الأرض، وسط شهادات تؤكد تعرضه للضرب والتعذيب وسوء المعاملة والحرمان من العلاج.

وبحسب إفادة المحامي ناصر عودة، فقد أُحضر الدكتور أبو صفية إلى الزيارة وهو مقيّد اليدين والقدمين، ومحاط بمجموعة من السجانين الملثمين، بينما ظهرت على جسده إصابات وكدمات حديثة وخطيرة في الرأس وحول العينين والأذنين والرقبة، إلى حد أن محاميه واجه صعوبة في التعرف عليه، وخلال الزيارة بدا في حالة إنهاك شديد، عاجزًا عن التنفس بصورة طبيعية، وغير قادر على الحديث بشكل متواصل أو الجلوس بثبات دون أن يفقد توازنه، وظهر في أكثر من لحظة وكأنه على وشك فقدان الوعي.

وأضاف المركز أن التعامل مع الدكتور حسام أبو صفية داخل السجون الإسرائيلية يجري وفق طريقة الميليشيات والعصابات، لا وفق أي قانون أو إجراء قضائي أو قاعدة إنسانية، فالتقييد والإخفاء والعزل والضرب اليومي والتهديد والحرمان من العلاج، كلها أدوات انتقام وتصفية حسابات يمارسها الاحتلال بحق طبيب فلسطيني تحول إلى شاهد حي على استهداف المنظومة الصحية في قطاع غزة.

كما رأى المركز أن الاحتلال يقوم بتصفية الحسابات مع الدكتور أبو صفية بسبب رمزيته الطبية والإنسانية، وبسبب صموده في مستشفى كمال عدوان خلال واحدة من أبشع مراحل استهداف القطاع الصحي، ولذلك فإن ما يجري بحقه ليس حادثًا منفصلًا أو تجاوزًا فرديًا، بل سياسة انتقامية منظمة تستهدف كسره جسديًا ونفسيًا وإسكات صوته.

وأشار إلى أن شهادة الدكتور أبو صفية لمحاميه، والتي قال فيها إنه يتعرض منذ نقله إلى قسم "ركيفت" للعنف والضرب بصورة يومية، وأنه فقد وعيه عدة مرات دون تلقي العلاج المناسب، تكشف عن نمط خطير من التعذيب الجسدي والنفسي، وعن تصعيد متعمد قد يدفعه نحو الانهيار الكامل أو تصفيته داخل السجن تحت غطاء العزل والتحقيق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)