لا تتمنى أي أم أن تجد نفسها في موقف رنا أو جودة في قطاع غزة، بعدما شاهدت كل منهما صورة لأسير تعتقد أنه ابنها، وهو معصوب العينين وقد جُرد من كل شيء باستثناء ملابسه الداخلية، وقُيّد على سرير صغير، ووجهه نحو الأرض في أثناء احتجازه لدى إسرائيل، وبينما تتشبث كل أم بالأمل والخوف معا، يبقى الأسير في نهاية المطاف ابنا لإحداهما فقط.
وبينما تبدو الصورة أكثر رعبا من أن تتحملها أم أسير في غياهب السجون الإسرائيلية ذات السجل القاتم في فنون التعذيب، تكافح المرأتان وسط قلق وأمل متداخلين لتحمّل قسوة الموقف، في انتظار انكشاف الحقيقة واستعادة فلذة الكبد.
وفي لقطة شاشة لمنشور على إنستغرام، تظهر يدا الرجل المعتقل مقيدتين خلف ظهره وقد رُبطت قدمه اليمنى بالزاوية السفلية من السرير.
كما رُبط قضيب خشبي على ظهره ممتدا من قدمه اليمنى حتى رقبته، في حين لم تظهر معظم معالم وجهه بشكل واضح.
وكان هذا المنشور، الذي رفعه مستخدم يبدو أن حسابه حُذف، يتضمن عبارة "صباح الخير" بالعبرية مكتوبة فوق الصورة.
ولم تنف السلطات الإسرائيلية صحة الصورة التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، لكنها لم تكشف بعد عن هوية الرجل أو مكان احتجازه.
💬 التعليقات (0)