f 𝕏 W
ليس العرب وحدهم.. نشطاء أجانب يواجهون الترحيل من ألمانيا بسبب فلسطين

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ليس العرب وحدهم.. نشطاء أجانب يواجهون الترحيل من ألمانيا بسبب فلسطين

يواجه النشطاء الأوروبيون الداعمون لقطاع غزة حملات قمع من الحكومة الألمانية لا تقل عن تلك التي يواجهها النشطاء والطلاب العرب، والتي تصل بهم إلى إلغاء الإقامات والترحيل من البلاد.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه نشطاء أجانب في ألمانيا، من بينهم أمريكية وتشيلي، إجراءات ترحيل أو تعليق إقامة بسبب مشاركتهم في فعاليات داعمة لفلسطين والمطالبة بوقف الحرب في غزة. وتعتبر هذه الإجراءات بمثابة رسالة ترهيب للمتضامنين مع فلسطين، حيث يواجه الداعمون معارك قانونية وتحقيقات جنائية قد تؤدي إلى ترحيلهم، حتى بعد حصول بعضهم على أحكام بالبراءة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

لم تكن الناشطة الأمريكية كوبر تتخيل أنها ستتعرض لهذا الترهيب الكبير من الحكومة الألمانية لإثنائها عن المشاركة في الفعاليات الداعمة لفلسطين والمطالبة بوقف الحرب في قطاع غزة.

صحيح أن تداعيات موقفها من إسرائيل لم تكن غائبة عن ذهن كوبر، لكنها قالت للجزيرة إنها لم تكن تتوقع أن يصل إلى هذا المستوى من القمع الذي ترى أنه كان رسالة ترهيب لجميع المتضامنين بأن الحكومة الألمانية ستواجه أي معارضة لموقفها من غزة بقسوة.

فبعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وجد الداعمون لفلسطين أنفسهم أطرافا في معارك قانونية معقدة تستهدف مستقبلهم وإقاماتهم، وخضعوا لتحقيقات جنائية وتعليق لأوضاعهم القانونية وصولا إلى الترحيل غير المتوقع.

وكوبر ليست وحدها التي واجهت ترهيبا بسبب دعمها لفلسطين، فقد امتد الأمر إلى أروقة الجامعة حيث تعرض الناشط التشيلي لويس كورتيز للاحتجاز ثم تعليق إقامته وذلك بعد مشاركته في اعتصام داخل جامعة برلين الحرة في نوفمبر/تشرين الثاني 2023.

الغريب أن كورتيز حاول مغادرة مقر الاعتصام استجابة لطلب السلطات لكنه اعْتُقِل وتم احتجازه ثم رفضت دائرة شؤون الأجانب تجديد إقامته بسبب عدم انتهاء التحقيقات، وهو ما جعله في منطقة رمادية قال للجزيرة إنها لا تسمح له بمواصلة حياته الطبيعية رغم حصوله على حكم قضائي بالبراءة.

وكان الناشط التشيلي يعتقد أن وضعه سيكون أفضل من أقرانه القادمين من الدول العربية، لكنه واجه البيروقراطية ذاتها في نهاية المطاف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)