اعتبر مجلس تحرير صحيفة نيويورك تايمز أن بلوغ الولايات المتحدة عامها الـ250 ليس مناسبة للاحتفال بإنجاز تاريخي فحسب، بل لحظة تأمل في مستقبل الجمهورية الأمريكية، مؤكدا أن الآباء المؤسسين لم ينظروا إلى الديمقراطية باعتبارها ضمانة دائمة، بل "رهانا" يتعين على كل جيل أن يجدد الالتزام به.
ورأى المجلس أن التجربة الأمريكية حققت إنجازات كبيرة خلال قرنين ونصف القرن، إذ نجحت في ترسيخ نظام للحكم الذاتي، وتوسيع دائرة المواطنة، وتعزيز الحريات، وأصبحت نموذجا ألهم شعوبا أخرى للمطالبة بالحقوق السياسية.
وشدد المجلس في الوقت نفسه على أن نجاح التجربة لا يعني أنها أصبحت بمنأى عن المخاطر.
وأشار إلى أن الآباء المؤسسين، رغم حديثهم عن المساواة والحرية، كانوا بعيدين عن تجسيد هذه المبادئ بصورة كاملة، مستشهدا بأن عبارة "جميع الناس خُلقوا متساوين" كُتبت في وقت كان فيه بعض الموقعين على إعلان الاستقلال يملكون عبيدا.
ومع ذلك، فإن تلك المبادئ -بحسب المقال- أصبحت لاحقا أساسا لنضالات متتالية من أجل توسيع الحقوق المدنية والسياسية.
ورأى مجلس التحرير أن مستقبل الولايات المتحدة خلال العقود المقبلة سيتوقف على الإجابة عن 5 أسئلة رئيسية.
💬 التعليقات (0)