f 𝕏 W
مجتبى خامنئي.. المرشد 'المخفي' يقود إيران من الظل وسط مراسم تشييع والده

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مجتبى خامنئي.. المرشد 'المخفي' يقود إيران من الظل وسط مراسم تشييع والده

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تجري في طهران مراسم تشييع مهيبة للمرشد الأعلى الراحل علي خامنئي وسط ترقب دولي لمستقبل النظام. يبرز اسم نجله مجتبى كخليفة محتمل، رغم الغموض حول حالته الصحية، حيث تشير تقارير إلى أنه يدير شؤون الدولة من موقع سري بعد إصابته في هجوم سابق. يرى مراقبون أن صعوده يمثل تحولاً نحو تزايد نفوذ الحرس الثوري، فيما يواجه تحديات شرعية دينية.
📌 أبرز النقاط

انطلقت في العاصمة الإيرانية طهران، اليوم السبت، مراسم تشييع مهيبة للمرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، وسط إجراءات أمنية مشددة وترقب دولي لمستقبل نظام الحكم. وتأتي هذه المراسم بعد أشهر من عملية الاغتيال التي استهدفت مقره في فبراير الماضي، والتي نفذتها قوى أمريكية وإسرائيلية مشتركة.

وفي ظل هذه الأجواء الجنائزية، يبرز اسم نجله مجتبى خامنئي كخليفة له في منصب المرشد الأعلى، رغم الغموض الكثيف الذي يحيط بحالته الصحية ومكان تواجده. وتؤكد مصادر مطلعة أن مجتبى يدير شؤون الدولة من موقع سري نتيجة الإصابات التي لحقت به خلال الهجوم الذي أودى بحياة والده وعدة أفراد من عائلته.

وتشير تقارير صحفية دولية إلى أن مجتبى خامنئي، الذي وُصف بـ 'آية الله المخفي'، يعاني من إصابات في الوجه والصدر والأطراف، مما منعه من الظهور العلني المتكرر. ومع ذلك، تؤكد مصادر استخباراتية غربية أنه استعاد فاعليته في إدارة الملفات الحساسة، لا سيما الاستراتيجية العسكرية والمفاوضات مع القوى الدولية.

ويرى مراقبون أن صعود مجتبى للسلطة يمثل تحولاً جوهرياً في بنية النظام الإيراني، حيث بات الحرس الثوري اللاعب الأكثر نفوذاً في عملية اتخاذ القرار. وقد وُصف تنصيبه بـ 'الانقلاب الصامت' الذي فرضه العسكر على مجلس الخبراء لضمان استمرارية النهج المتشدد في مواجهة التحديات الخارجية.

وعلى الصعيد الديني، يواجه المرشد الجديد تحديات تتعلق بشرعيته، كونه لم يبلغ رتبة 'آية الله' بالمسار التقليدي في الحوزات العلمية. وقد تم منحه هذا اللقب بقرار إداري من مكتب المرشد في عام 2024، في خطوة استباقية لتمهيد الطريق نحو توريث المنصب لأول مرة منذ سقوط الشاه.

وتشهد طهران تدفقاً لملايين المشيعين الذين رفعوا رايات حمراء ترمز للمطالبة بالثأر من منفذي عملية الاغتيال، وعلى رأسهم دونالد ترامب. وتتوقع السلطات الإيرانية أن تصل أعداد المشاركين في الجنازة إلى نحو 20 مليون شخص، مما دفعها لإعلان حالة الاستنفار القصوى وإغلاق المجال الجوي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)