f 𝕏 W
عيد استقلال باهت.. أمريكا المنقسمة تحتفل وتختلف

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عيد استقلال باهت.. أمريكا المنقسمة تحتفل وتختلف

في الوقت الذي تحتفل فيه الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 لإعلان الاستقلال، تبدو المناسبة أبعد ما تكون عن الإجماع الوطني الذي طالما ارتبط بالأعياد الأمريكية الكبرى.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحتفل الولايات المتحدة بذكرى مرور 250 عامًا على إعلان استقلالها وسط أجواء من الاستقطاب السياسي العميق والانقسام المجتمعي، مما يجعل الاحتفالات هذا العام أقل بهجة من المعتاد. ويشير تحليل لصحيفة التايمز البريطانية إلى أن المزاج العام في البلاد يتسم بالتشاؤم وعدم الثقة بالمؤسسات، مع تساؤلات حول قدرة أمريكا على تجاوز تحدياتها الحالية.
📌 أبرز النقاط

تمر الولايات المتحدة بمنعطف تاريخي استثنائي وهي تحيي الذكرى الـ250 لإعلان استقلالها، وهي مناسبة تُشكل عادة سانحة للاحتفاء بالمنجزات واستحضار ملاحم التأسيس.

لكن احتفالات أمريكا هذا العام بعيد الاستقلال تخيم عليها ظلال كثيفة من الاستقطاب السياسي الشديد، والتراجع الاقتصادي النسبي، والانقسام المجتمعي العمودي الذي يطال الهوية الوطنية في صميمها.

ففي مقال تحليلي مطول نشرته صحيفة التايمز البريطانية، يرى كاتب عمود الرأي جيرارد بيكر أن المزاج الأمريكي في الذكرى الـ250 للاستقلال هو الأكثر تشاؤمًا منذ عقود، إذ تحل المناسبة وسط استقطاب سياسي حاد، وتراجع في الثقة بالمؤسسات، وقلق واسع بشأن المستقبل الاقتصادي والسياسي للبلاد.

ويتساءل بيكر عما إذا كانت أمريكا قد استنفدت طاقتها وقدراتها بعد قرنين ونصف من الزمان، مستعرضا في عنوان مقاله ملامح بلد غدا "منقسما، ساخطا، ومتهرئا"، على حد تعبيره.

واستهل بيكر قراءته باستدعاء حوار طريف دار قبل سنوات خلال حفل عشاء استضافه السفير الأمريكي في لندن بحضور الملكة الراحلة إليزابيث الثانية والأمير فيليب.

وفي تلك الأمسية، أشار السفير ممازحا إلى الخلاف الذي نشأ قبل قرنين وفضل بعده الأمريكيون المضي في طريقهم المستقل، ليرد عليه الأمير بتهكم لاذع: "نعم، وكيف سارت الأمور معكم بعد الانفصال عن بريطانيا؟".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)