داخل هذه المخيمات، تتناثر خيام بالية ومتهالكة، أقيمت على عجل لتؤوي عائلات فقدت بيوتها، لكنها لم تجد في اللجوء خلاصا من الألم. الأرض التي يفترض أن تكون ملاذا مؤقتا تحولت إلى مساحة مفتوحة للأمطار والمياه الراكدة والأمراض، فيما يشكو النازحون من شح المياه النظيفة وندرة الغذاء وغياب أبسط مقومات الحياة.
في مخيمات النازحين بمدينة الدمازين جنوب شرقي السودان، تتفاقم معاناة آلاف الأسر بين خيام متهالكة وشح المياه والأمراض، بينما يزيد فصل الخريف قسوة الأوضاع.
💬 التعليقات (0)