f 𝕏 W
المغرب ضد كندا.. الفاعلية الهجومية تهزم الاستحواذ

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المغرب ضد كندا.. الفاعلية الهجومية تهزم الاستحواذ

تأهل المغرب بفضل الواقعية التكتيكية والعمق الهجومي الذي عوض غياب صيباري بنجاعة أوناحي في الشوط الثاني، بينما دفع المنتخب الكندي ثمن ضعف الحسم رغم سيطرته المبكرة، ليودع البطولة برأس مرفوع.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تأهل المنتخب المغربي إلى الدور ربع النهائي لكأس العالم 2026 بفوزه على كندا بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة شهدت تفوقًا هجوميًا مغربيًا حاسمًا على الاستحواذ الكندي. تألق عز الدين أوناحي بتسجيله هدفين، قبل أن يختتم سفيان رحيمي النتيجة بهدف ثالث. وبهذا، ينهي المنتخب الكندي مسيرته التاريخية في البطولة، بينما يواصل المغرب البناء على إنجازه السابق.
📌 أبرز النقاط

حجز المنتخب المغربي مقعده بجدارة في الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم 2026، بعد تحقيقه فوزا عريضا على نظيره الكندي (أحد مستضيفي البطولة) بثلاثية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما مساء السبت على أرضية ملعب مدينة هيوستن الأمريكية.

وعلى الرغم من فرض المنتخب الكندي سيطرته على مجريات الشوط الأول، فإن كتيبة المدرب جيسي مارش عجزت عن ترجمة هذه السيطرة إلى فرص حقيقية، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. ودفع الكنديون ثمن إهدار أفضليتهم غاليا في الشوط الثاني، عندما انتفض "أسود الأطلس" بلدغات حاسمة قادها عز الدين أوناحي الذي سجل ثنائية هزت شباك كندا، قبل أن يمتص المغرب ضغط المنافس ويطلق سفيان رحيمي رصاصة الرحمة بالهدف الثالث إثر مرتدة نموذجية.

وبهذه النتيجة، يسدل الستار على المسيرة التاريخية والأفضل في تاريخ الكرة الكندية بالمونديال، في حين يواصل المنتخب المغربي البناء بذكاء على إنجازه الإعجازي في قطر 2022 (المربع الذهبي)، منتظرا في الدور المقبل الفائز من مواجهة فرنسا وباراغواي.

عاشت الجماهير المغربية لحظات عصيبة بعد مرور 22 دقيقة فقط من صافرة البداية، إثر خروج النجم إسماعيل صيباري مصابا. ويمثل صيباري (25 عاما) – المنتقل حديثا إلى بايرن ميونخ الألماني بعد موسم استثنائي سجل فيه 19 هدفا مع آيندهوفن – أحد أبرز ركائز أسود الأطلس في هذا المونديال برصيد 3 أهداف في أول 4 مباريات، منها هدفه في شباك البرازيل بمباراة الافتتاح (1-1).

لكن العمق والوفرة المهارية في تشكيلة المدرب محمد وهبي بدّدت هذه المخاوف؛ فالمنظومة المغربية أثبتت جماعيتها الفائقة، وحين يغيب نجم يسطع آخر. وكان هذه المرة هو نجم جيرونا الإسباني، عز الدين أوناحي، الذي قلب الموازين بتسديدتين ساحرتين في الشوط الثاني.

جاء الهدف الأول من تسديدة أرضية زاحفة ومتقنة من حافة منطقة الجزاء استغل فيها تمريرة ذكية من أشرف حكيمي عبر ركلة حرة غير مباشرة. أما الهدف الثاني فكان قذيفة مدوية استقرت في الزاوية العليا للمرمى، منهيا هجمة مرتدة سريعة قادها ببراعة براهيم دياز داخل منطقة الجزاء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)