f 𝕏 W
"إعادة الانتشار" بدل الانسحاب.. السنيورة يحذر من غموض الاتفاق الإطاري

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"إعادة الانتشار" بدل الانسحاب.. السنيورة يحذر من غموض الاتفاق الإطاري

حذر فؤاد السنيورة من ثغرات الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل، معتبرا أن غموض الصياغات وغياب البنود الواضحة يضعف التوازن التفاوضي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر رئيس الوزراء اللبناني الأسبق فؤاد السنيورة من غموض الاتفاق الإطاري المطروح بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أن مصطلح "إعادة الانتشار" بدل الانسحاب الإسرائيلي الصريح يثير مخاوف. وأشار السنيورة إلى أن الاتفاق يربط بين ملفات حساسة مثل سحب سلاح حزب الله ودعم الجيش اللبناني، لكنه انتقد غياب بنود جوهرية مثل النص الصريح على الانسحاب الإسرائيلي واعتماد الاتفاق على حسن النوايا في قضايا دقيقة.
📌 أبرز النقاط

قدم رئيس الوزراء اللبناني الأسبق فؤاد السنيورة قراءة سياسية موسعة للاتفاق الإطاري المطروح بين لبنان وإسرائيل، في ظل جدل داخلي واسع وانقسام حاد حوله، بين من يراه خطوة تفاوضية ضرورية، ومن يعتبره صيغة ملتبسة قد تُستخدم لتبرير وقائع سياسية وأمنية على الأرض.

وقال السنيورة في مقابلة مع قناة الجزيرة من جبل لبنان، إن الواقع الذي وصل إليه لبنان جاء نتيجة سلسلة من التطورات المرتبطة بتحركات حزب الله التي جرت – بحسب تعبيره – من دون استشارة الدولة اللبنانية وبما يخالف إرادتها، وهو ما وضع البلاد في وضع شديد الصعوبة، ودفعها إلى خيار المفاوضات المباشرة.

وذكر بأن لبنان سبق أن دخل في مفاوضات غير مباشرة عام 2022 لترسيم المنطقة الاقتصادية الخالصة، وكذلك في مفاوضات وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، ما يظهر – وفق رأيه – أن المسار التفاوضي ليس جديدا على الدولة اللبنانية.

وأوضح أن الاتفاق الإطاري المطروح، والذي يتم تداوله برعاية أمريكية، يقوم على صيغة تعاقدية بين لبنان وإسرائيل، ويربط بين عدة ملفات، أبرزها سحب سلاح حزب الله، مقابل انسحاب إسرائيلي، إضافة إلى دعم الجيش اللبناني وإعادة الإعمار. لكنه اعتبر أن هذه الصيغة “تخفي تعقيدات كبيرة”، خصوصا في ظل رفض حزب الله للاتفاق، وكذلك اعتراض أطراف إقليمية على مسار التفاوض المباشر.

وأشار السنيورة إلى ما وصفه بـ"تخادم المصالح" بين إسرائيل وحزب الله، قائلا إن كلا منهما بات يستفيد من استمرار وجود الآخر لتبرير موقعه ودوره، وهو ما يعقد أي تسوية نهائية. وأضاف أن الهدف النظري للإطار هو الوصول إلى لبنان خالٍ من السلاح خارج الدولة، لكنه انتقد غياب بعض البنود الجوهرية، وعلى رأسها النص الصريح على انسحاب إسرائيل، حيث استُخدم بدلا منه مصطلح إعادة الانتشار، إضافة إلى عدم تضمين واضح لوقف إطلاق النار، والاعتماد على حسن النوايا في قضايا حساسة.

كما لفت إلى أن المادة المتعلقة بحق لبنان في مقاضاة إسرائيل، وكذلك بعض البنود المرتبطة بوقف الإجراءات، تحتاج إلى تدقيق قانوني أكبر، محذرا من أن التجارب التاريخية مع الاتفاقات الدولية أظهرت خطورة الثغرات والغموض في الصياغات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)