f 𝕏 W
"أحضروني إلى هنا لكي يقتلوني".. خطر فوري على حياة الأسير الدكتور حسام أبو صفية

شبكة قدس

صحة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"أحضروني إلى هنا لكي يقتلوني".. خطر فوري على حياة الأسير الدكتور حسام أبو صفية

غزة - شبكة قدس: حذّر المحامي ناصر عودة، وكيل مدير مستشفى كمال عدوان الدكتور حسام أبو صفية، وجمعية أطباء لحقوق الإنسان، من تدهور خطير في حالته الصحية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر محامٍ وجمعية حقوقية من تدهور خطير في الحالة الصحية للأسير الدكتور حسام أبو صفية، عقب نقله إلى قسم التحقيقات تحت الأرض بسجن "نيتسان". أفاد المحامي بوجود إصابات وكدمات حديثة وخطيرة على جسد أبو صفية، وصعوبة في التنفس والتحدث، بالإضافة إلى ضعف شديد وخوف. وذكر أبو صفية أنه تعرض للضرب المبرح من قبل سجناء الاحتلال عقب جلسة استئناف، ويتعرض للعنف يوميًا منذ نقله إلى قسم التحقيقات دون تلقي العلاج المناسب.
📌 أبرز النقاط

غزة - شبكة قدس: حذّر المحامي ناصر عودة، وكيل مدير مستشفى كمال عدوان الدكتور حسام أبو صفية، وجمعية أطباء لحقوق الإنسان، من تدهور خطير في حالته الصحية، عقب نقله إلى قسم التحقيقات تحت الأرض "ركيفت" في سجن "نيتسان" بمدينة الرملة، مطالبين بنقله فورًا من القسم والسماح بزيارة عاجلة من قبل قاضٍ للاطلاع على وضعه الصحي قبل فوات الأوان.

وجاء التحذير بعد معلومات جديدة حصلت عليها الجمعية إثر زيارة أجراها المحامي عودة لموكله في الثاني من تموز/يوليو الجاري داخل قسم "ركيفت"، أحد أقسام سجون الاحتلال.

وبحسب الإفادة الخطية التي قدمها المحامي، فقد أُحضر الدكتور أبو صفية إلى الزيارة وهو مقيّد اليدين والقدمين، ومحاط بعدد من سجاني الاحتلال الملثمين، فيما بدت على جسده إصابات وكدمات حديثة وخطيرة في الرأس وحول العينين والأذنين والرقبة، إلى درجة أن محاميه واجه صعوبة في التعرف عليه.

وأشار عودة إلى أن الدكتور أبو صفية كان يعاني من صعوبة في التنفس والتحدث بشكل متواصل، وبدا في حالة ضعف شديد، ولم يكن قادرًا على الجلوس بثبات دون أن يفقد توازنه، كما بدا في أكثر من مرة على وشك فقدان الوعي. وأضاف أن موكله كان يعيش حالة من الخوف الشديد والإنهاك النفسي، ومترددًا في الحديث بحرية خشية تعرضه للعقاب والتنكيل، مؤكدًا أن مشاهداته المباشرة تشير إلى أن حياته تواجه خطرًا وشيكًا.

وخلال اللقاء، أفاد الدكتور أبو صفية بأنه بعد فترة قصيرة من جلسة الاستئناف التي عقدتها المحكمة العليا الإسرائيلية، وأثناء احتجازه في العزل الانفرادي داخل سجن "غانوت"، اقتحم أربعة أو خمسة من سجاني الاحتلال زنزانته واعتدوا عليه بالضرب في أنحاء جسده كافة، مستخدمين مطرقة وهراوات، بحسب روايته.

وأضاف أنه منذ نقله إلى قسم "ركيفت" يتعرض يوميًا للضرب والعنف، وأنه فقد الوعي عدة مرات، ولم يتلقَّ العلاج الطبي المناسب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)