في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة وتراجع فرص العمل في الداخل المحتل والضفة الغربية، والتي رافقت حرب الإبادة الجماعية في 2023، لجأ مزارعون فلسطينيون إلى استثمار خبراتهم السابقة في مشاريع زراعية محلية، في محاولة لتعويض مصادر دخلهم.
المزارع مازن خمايسة، أحد المزارعين الذي فقدوا مصدر رزقهم وعملهم في الداخل المحتل منذ بدء الحرب، ما دفعه إلى استثمار خبرته الممتدة لنحو 30 عامًا في زراعة الورد داخل مدينة جنين، في محاولة لتوفير مصدر دخل جديد.
يقول خمايسة الذي يزرع الورد في سهل مرج بن عامر، لـ "وكالة سند للأنباء"، إن المشروع لا يزال في بداياته، وإن الكميات المنتجة محدودة، لكنه يشكل خطوة أولى يأمل أن تتوسع مع تحسن الظروف الاقتصادية. إقرأ أيضاً حصار إسرائيلي يتسبب بانهيار معيشة عمال الضفة
ويوضح أن شتلات الورد تُقتلع خلال شهري كانون الأول وكانون الثاني، ثم تُسوَّق إلى المشاتل التي تتولى بيعها لاحقًا.
ويعرب خمايسة عن أمله في تحسن الأوضاع، مؤكدًا أن الظروف المعيشية الصعبة دفعت كثيرين إلى البحث عن مصادر رزق بديلة، في ظل التحديات التي تعيشها الضفة الغربية.
ويواجه سوق العمل في الضفة الغربية تراجعًا ملحوظًا منذ بدء الحرب على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بعد منع عشرات آلاف العمال الفلسطينيين من الوصول إلى أماكن عملهم داخل أراضي عام 1948، ما دفع كثيرين إلى التوجه نحو الزراعة والمشاريع الصغيرة والاعتماد على الخبرات المحلية لتوفير مصادر دخل بديلة.
💬 التعليقات (0)