أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي إسماعيل السنداوي، أن مرور مئة يوم على معركة "طوفان الأقصى" مثل محطة مفصلية تحطمت فيها أوهام الاحتلال وتراجعت رواياته السياسية والإعلامية.
وقال السنداوي في تصريح لـ"الرسالة نت": إن "تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو التي تحدثت سابقًا عن طي الملف الفلسطيني لم تصمد أمام التطورات الميدانية والسياسية اللاحقة"، مشيرًا إلى أن الأحداث في قطاع غزة أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العالمي".
وأوضح السنداوي أن ما شهدته الساحة الدولية من تظاهرات وتحركات تضامنية في عدد من العواصم يعكس تحولًا في المزاج الشعبي العالمي باتجاه رفض الاحتلال والمطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني.
وفيما يتعلق بالمشهد العسكري، اعتبر السنداوي أن فصائل المقاومة في قطاع غزة "قدمت نموذجًا في الصمود وإدارة المواجهة"، سواء عبر العمليات الميدانية أو في ملف تبادل الأسرى، مضيفًا أن ذلك أفشل الرواية الإسرائيلية وأظهر حجم الاستهداف الواقع على المدنيين والبنية التحتية.
واتهم السنداوي الاحتلال الإسرائيلي بشن حرب واسعة طالت المدنيين والمنازل والمرافق الحيوية، مؤكدًا أن ما يجري في قطاع غزة كشف حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها السكان.
وأوضح أن صمود سكان غزة رغم الدمار والظروف الصعبة سيبقى عنصرًا حاسمًا في مسار الصراع، معتبراً أن المعادلة بين القوة العسكرية والحق الإنساني ستنتهي لصالح الشعب الفلسطيني.
💬 التعليقات (0)