حذّرت جمعية أطباء لحقوق الإنسان (PHRI)، الخميس، من أن حياة مدير مستشفى كمال عدوان، الدكتور حسام أبو صفية، تواجه خطرًا وشيكًا، في ظل التدهور الحاد في حالته الصحية وظروف احتجازه داخل قسم التحقيقات تحت الأرض "راكيفيت" في سجن نيتسان الإسرائيلي.
وقالت الجمعية إن المحامي ناصر عودة، الذي زار الدكتور أبو صفية، أفاد بأنه كان مقيّد اليدين والقدمين، ويعاني من إصابات وكدمات حديثة في الرأس والوجه والرقبة، إلى جانب صعوبة في التنفس والكلام وحالة إنهاك شديدة كادت أن تفقده الوعي أكثر من مرة.
وأضافت أن الدكتور أبو صفية أبلغ محاميه بتعرضه لاعتداءات يومية، وفقدانه الوعي عدة مرات داخل الاحتجاز، دون تلقي الرعاية الطبية اللازمة، ونقلت عنه قوله: "هذه آخر مرة ستراني فيها... لقد أحضروني إلى هنا لكي يقتلوني. لا أرى نفسي حيًا. هذه هي النهاية."
وطالبت الجمعية بنقله فورًا من قسم التحقيقات، والسماح بإجراء فحص طبي مستقل وعاجل له، والإفراج عنه وعن جميع الأطباء المحتجزين دون تهم أو محاكمة، مؤكدة أن استمرار احتجازه في هذه الظروف يهدد حياته بشكل مباشر.
وفي السياق ذاته، حذّر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من وجود مخاوف حقيقية بشأن تعرض الدكتور حسام أبو صفية لخطر التصفية الجسدية، استنادًا إلى آخر المعلومات الواردة من محاميه.
وأضاف المرصد أن المعلومات المتوفرة لديه تشير أيضًا إلى أن مدير المستشفيات الميدانية في وزارة الصحة بقطاع غزة، الدكتور مروان الهمص، يتعرض لجولات تعذيب يومية أدت إلى توقف قلبه، ما يجعل حياته في خطر فوري.
💬 التعليقات (0)