كشف النجم المغربي سفيان أمرابط (29 عاما) عن كواليس مثيرة سبقت رحيله عن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي بعد فترة إعارة ناجحة من فيورنتينا الإيطالي، تُوّج خلالها بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي ولعب الـ 90 دقيقة كاملة في نهائي "ويمبلي" الشهير ضد مانشستر سيتي.
ورغم مرور عامين على انتهاء رحلته مع مانشستر يونايتد الإنجليزي، لا يزال النجم المغربي سفيان أمرابط يتذكر تجربته في "أولد ترافورد"بكثير من الأسف، لكنه يملك اليوم كل الأسباب للشعور بالفخر والرضا وهو يقود "أسود الأطلس" في ثمن نهائي كأس العالم 2026.
وأكد الدولي المغربي سفيان أمرابط، في تصريح لصحيفة "ميرور" البريطانية، عن كواليس رحيله عن مانشستر يونايتد، مؤكدا أن مدربه السابق إريك تين هاغ كان يرغب في استمراره داخل صفوف الفريق وعدم الاكتفاء بفترة الإعارة.
وأوضح أمرابط أن علاقته بالمدرب الهولندي تعود إلى سنوات سابقة عندما كان يبلغ 20 عاما في نادي أوتريخت، مشيرًا إلى أن تين هاغ "كان متمسكا ببقائه وتحويل الإعارة إلى صفقة دائمة".
وفي لهجة تحمل قدراً من المرارة، لمح لاعب الوسط المغربي إلى أن قرار رحيله لم يكن بيد الجهاز الفني، قائلا: "إذا أردتم معرفة سبب رحيلي، فعليكم سؤال المدير الرياضي لمانشستر يونايتد، السيد جيسون ويلكوكس".
كما كشفت الصفقة عن مفارقة مالية لافتة، إذ فضّلت إدارة مانشستر يونايتد عدم تفعيل بند شراء أمرابط مقابل نحو 27 مليون دولار، قبل أن تتجه لاحقًا إلى التعاقد مع الأوروغوياني مانويل أوغارتي من باريس سان جيرمان مقابل 64 مليون دولار.
💬 التعليقات (0)