f 𝕏 W
بعد 250 عاماً على تأسيسها.. هل فقدت الولايات المتحدة بريقها؟

الجزيرة

تقارير منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد 250 عاماً على تأسيسها.. هل فقدت الولايات المتحدة بريقها؟

يتناول تقرير للجزيرة ذكرى تأسيس الولايات المتحدة، مستعرضا الجدل حول هويتها وصورتها العالمية، في ظل انقسامات داخلية وتراجع الثقة الدولية، وتساؤلات بشأن مدى تمسكها بالمبادئ التي قامت عليها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
مع اقتراب الذكرى الـ 250 لتأسيس الولايات المتحدة، يبرز تساؤل حول ما إذا كانت الدولة لا تزال تجسد مبادئها التأسيسية أم أن هويتها ومستقبلها قد تغيرا. يشير تقرير إلى أن الجدل الحالي لا يقتصر على التاريخ بل يمتد إلى الهوية والدور العالمي في ظل تحولات سريعة وتراجع الثقة الدولية. ورغم أن الولايات المتحدة تحولت إلى قوة عالمية، إلا أن صورتها الخارجية تأثرت سلباً بتصاعد الأزمات والانقسامات، مما أعاد فتح النقاش حول مكانتها.
📌 أبرز النقاط

بين الألعاب النارية والعروض العسكرية والاحتفالات التي تملأ شوارع واشنطن احتفاء بمرور 250 عاما على تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية، يطفو سؤال أكثر عمقا من مظاهر الاحتفال نفسها: هل ما زالت الولايات المتحدة تمثل الفكرة التي قامت عليها قبل قرنين ونصف، أم أن تلك الفكرة تبدلت مع الزمن والتحولات السياسية؟

ويشير تقرير لمراسل الجزيرة في واشنطن محمد الأحمد إلى أن الجدل بعد ربع ألفية على إعلان الاستقلال، لم يعد يدور حول تاريخ الدولة فحسب، بل حول هويتها ومستقبلها، ودورها في عالم يشهد تغيرات متسارعة، وانقسامات داخلية، وتراجعا في الثقة الدولية بقيادتها.

ويرى المحلل السياسي ماثيو كونتينيتي أن الولايات المتحدة لم تكن في بداياتها قوة عالمية مؤثرة، ولذلك لم تكن محل اهتمام واسع من بقية العالم، موضحا أن الأمريكيين نظروا إلى دولتهم منذ تأسيسها باعتبارها ديمقراطية تقوم على مبادئ الحرية، بما في ذلك حرية التعبير والحرية الدينية.

لكنه يشير في الوقت نفسه إلى أن تلك المبادئ حملت منذ البداية تناقضات واضحة، كان أبرزها استمرار نظام العبودية، وهو ما جعل التجربة الأمريكية تجمع بين شعارات الحرية ووقائع تناقضها.

ومع مرور الزمن، تحولت الولايات المتحدة إلى القوة السياسية والعسكرية والاقتصادية الأكبر في العالم، إلا أن صورتها الخارجية لم تعد كما كانت.

فوفقا لاستطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث، تراجعت الثقة بالدور الأمريكي في عدد من دول العالم، بالتزامن مع تصاعد الحروب والأزمات الدولية والانقسامات الجيوسياسية خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي أعاد فتح النقاش بشأن مكانة الولايات المتحدة ودورها العالمي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)