f 𝕏 W
الأحجار الكريمة تعود إلى واجهة الاستثمار مع تراجع الذهب

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأحجار الكريمة تعود إلى واجهة الاستثمار مع تراجع الذهب

ترى بلومبيرغ أن تراجع الذهب لا يعني نهاية الرهان على الأصول المادية، إذ ما تزال الضغوط التضخمية والعجوزات المالية تدعم جاذبية الأحجار الكريمة كاستثمار بديل.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد سوق الأحجار الكريمة اهتمامًا استثماريًا متزايدًا كبديل للأصول المادية، وذلك رغم تراجع أسعار الذهب. تأتي هذه العودة مدفوعة باستمرار الضغوط التضخمية والعجز المالي، مما يعزز الحاجة إلى أصول تحتفظ بقيمتها. وبينما يواجه الذهب بعض التحديات، تبرز أحجار كريمة معينة كبدائل واعدة للاستثمار طويل الأجل.
📌 أبرز النقاط

رغم تراجع أسعار الذهب خلال الأشهر الأخيرة، تشير بلومبيرغ إلى أن العوامل التي دفعت المستثمرين إلى الإقبال على الأصول المادية لم تختف، بل ما زالت قائمة في ظل اتساع العجوزات المالية واستمرار الضغوط التضخمية، وهو ما يعيد الأنظار إلى الأحجار الكريمة بوصفها فئة استثمارية بديلة.

وأوضحت أن الذهب، الذي يُعد تقليديا أبرز ملاذ للتحوط من التضخم والحروب والاضطرابات السياسية، فقد نحو 6% من قيمته منذ بداية العام، متأثرا بتراجع المخاوف المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وبتوقعات تشديد السياسة النقدية الأميركية بعد تولي كيفن وورش رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

غير أن هذا التراجع لا يعني، بحسب التقرير، انتهاء الرهان على الأصول المادية، إذ لا تزال الولايات المتحدة تسجل عجزا ماليا يقترب من 7% من الناتج المحلي الإجمالي منذ عام 2022، بينما يواصل الدين العام الاقتراب من مستوى 40 تريليون دولار، وهي عوامل قد تبقي الضغوط التضخمية مرتفعة لفترة أطول.

كما نقل التقرير عن محللين توقعهم استمرار التضخم عند مستويات تتراوح بين 3.5% و4%، حتى مع استمرار البنوك المركزية في تبني سياسات نقدية متشددة، محذرين من أن أي صدمة تضخمية جديدة قد تعيد الطلب بقوة على الأصول التي تحتفظ بقيمتها.

وفي هذا السياق، سلط التقرير الضوء على سوق الأحجار الكريمة، مشيرا إلى أن الياقوت والزمرد والياقوت الأزرق حققت خلال سبعينيات القرن الماضي مكاسب استثنائية بالتزامن مع موجة التضخم العالمية، فيما ارتفعت أسعار بعض الألماس الاستثماري عدة أضعاف خلال تلك الفترة.

ويرى التقرير أن السوق الحالية تختلف عن طفرة السبعينيات، إذ تواجه الألماسات الطبيعية منافسة متزايدة من الألماس المصنع مخبريا، ما يقلص جاذبيتها الاستثمارية، في حين تبدو أحجار أخرى مثل الزمرد والزركون والتنزانيت والبريدوت والمورغانيت أكثر قدرة على الحفاظ على قيمتها على المدى الطويل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)