f 𝕏 W
أفاعي وحرارة وركام.. تحديات قاتلة تطارد الغزيين بمصلياتهم المدمرة

الجزيرة

تقارير منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

أفاعي وحرارة وركام.. تحديات قاتلة تطارد الغزيين بمصلياتهم المدمرة

تحت شوادر النايلون ووسط ركام مسجد حسن البنا بالنصيرات، يخوض المصلون معركة يومية مع الحرارة والأنقاض بحثا عن سكينة مفقودة، في ظل غياب تام للكهرباء ومخاطر الأفاعي والركام التي تحاصر بيت الله المؤقت.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه سكان "المخيم الجديد" في النصيرات بقطاع غزة تحديات قاسية في أداء صلواتهم، حيث اضطروا لإقامة مصلى مؤقت من الخشب والشوادر بعد تدمير 4 مساجد مركزية بفعل الغارات الإسرائيلية. يعاني المصلون من الحرارة الشديدة داخل المصلى المؤقت، وانعدام الكهرباء والمياه الباردة، وسط غياب آفاق إعادة الإعمار وإزالة الركام.
📌 أبرز النقاط

بين ركام متراكم ينذر بالخطر، وتحت شوادر بلاستيكية لا تقي لهيب الشمس ولا زمهرير الشتاء، يقف أهالي "المخيم الجديد" في النصيرات وسط قطاع غزة ليؤدوا صلواتهم الخمس.

هنا، حيث كان يرتفع مسجد الشهيد "حسن البنا" بشموخ طوابقه الثلاثة، لم يتبق اليوم سوى مصلى متواضع صنعه الأهالي بأيديهم، ليتحول البحث عن السكينة إلى معركة صمود يومية وسط الحرارة الخانقة والأنقاض.

لم يكن مسجد حسن البنا مجرد بناية عادية لمسجد، بل كان واحدا من 6 مساجد مركزية في المخيم الجديد، تعرضت 4 منها لتدمير كلي بفعل غارات الاحتلال الإسرائيلي.

ومع غياب آفاق إعادة الإعمار وتعذر إزالة الركام، اضطر السكان لإنشاء مصلى مؤقت بمساحة 250 مترا مربعا من الخشب والشوادر، لضمان استمرار الصلاة وحلقات تحفيظ القرآن الكريم، لكنه لا يتسع لكل سكان المنطقة.

يقول محمود عارف رزق الله وهو أحد سكان المنطقة، إن هذا المصلى أقيم بجهود ذاتية وتبرعات بسيطة، لكنه يفتقر لأدنى مقومات الحياة، خاصة مع دخول فصل الصيف الذي حوّل الخيمة البلاستيكية إلى ما يشبه الفرن الحراري.

في ظل غياب كامل للكهرباء عن المخيم الجديد، يواجه المصلون معاناة مضاعفة؛ فلا مراوح أو هوايات تخفف من شدة الحرارة، ولا مياه باردة تروي عطشهم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)