f 𝕏 W
من ثعلب ممثلة مصرية إلى دببة كاليفورنيا.. الحيوانات البرية باتت تفضل "الكمبوند"

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من ثعلب ممثلة مصرية إلى دببة كاليفورنيا.. الحيوانات البرية باتت تفضل "الكمبوند"

وثقت الفنانة المصرية آيتن عامر مشاهد لثعلب يتجول بين أشجار حديقة منزلها بأحد الأحياء السكنية، لكن يبدو أن الأمر أكبر من مجرد حالة خاصة، فاقتراب الحيوانات من عالم البشر أصبح ظاهرة مرصودة بقوة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد الأحياء السكنية المغلقة (الكمبوندات) ظاهرة متزايدة لدخول الحيوانات البرية، حيث وثقت الفنانة المصرية آيتن عامر وجود ثعلب في حديقة منزلها. هذه الظاهرة ليست محصورة في مصر، بل تتكرر عالمياً، حيث أصبحت مدن مثل بريطانيا وأمريكا والهند تشهد اقتحامات من حيوانات مثل الثعالب والذئاب والدببة والفهود. يُعتقد أن التوسع العمراني وفقدان الموائل الطبيعية يدفع هذه الحيوانات للبحث عن مواردها في المناطق الحضرية، حيث طورت قدرة على التكيف مع البيئات الجديدة.
📌 أبرز النقاط

وثقت الفنانة المصرية آيتن عامر، مشاهد لثعلب يتجول بين أشجار حديقة منزلها بأحد الأحياء السكنية "كمبوند"، معربة عن قلقها بعد أن عجز عمال مكافحة استعانت بهم عن الإمساك به.

ورغم أن هذا الحادث يبدو غير معتاد في مصر، لكنه ليس فريدا من نوعه، إذ إن التوسع العمراني أفقد الحيوانات البرية ومنها الثعالب موائلها التقليدية، فوجدت ضالتها في المدن، والتي لم تكتفِ بدخولها، بل طورت خصائص وراثية وسلوكية تساعدها على العيش فيها.

واشتكى سكان الأحياء السكنية البريطانية كثيراً من الثعالب الحمراء التي أصبحت أكثر كثافة في الضواحي منخفضة الكثافة، والتي تشبه بيئة "الكمبوندات"، وفي أمريكا اشتكى سكان شيكاغو ولوس أنجلوس من ذئاب البراري، وعانت ضواحي تكساس من القطط البرية، وشهدت مناطق سكنية عديدة من كاليفورنيا اقتحامات متكررة من الدببة السوداء بحثا عن الطعام والماء، أما في الهند، فتتكرر حوادث دخول الفهود للمناطق السكنية، وأصابت في إحدى المرات خمسة أشخاص أثناء محاولتهم الإمساك بها.

والقاسم المشترك بين هذه الحوادث، بما فيها حادثة الفنانة المصرية، أن الحيوانات البرية استطاعت التكيف مع حياة المدن، وهو اللغز الذي حاولت كثير من الدراسات فهم أسراره.

إحدى هذه الدراسات أجريت في بريطانيا، وكانت تحاول حل لغز الظهور المتكرر للثعالب الحمراء في الأحياء السكنية، عبر معرفة البيئة المفضلة لتلك الثعالب.

وانطلقت تلك الدراسة المنشورة بدورية "أنيملز" (Animals) من "فرضية تشتت الموارد"، وتعني أنه "إذا كانت الموارد من غذاء وماء ومأوى كثيرة ومركزة في مكان واحد، فإن الحيوان يحتاج مساحة أصغر للعيش، وعلى العكس فإنه إذا كانت الموارد موزعة فسوف ينتشر في المكان".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)