في بلدة سنجل، شمال رام الله بالضفة الغربية، لم تعد الزراعة مجرد مهنة، بل تحولت إلى معركة يومية من أجل البقاء.
هنا، يصبح الوصول إلى شجرة زيتون أو قطعة أرض إنجازًا ينتزعه المزارع من بين الحواجز والسواتر الترابية واعتداءات المستوطنين.
وبينما تتواصل محاولات عزل البلدة وخنقها ومصادرة أراضيها، يواصل الفلسطينيون حراثة حقولهم، مؤمنين بأن التمسك بالأرض هو السبيل الوحيد لحمايتها، وأن المحراث سيبقى شاهدًا على حقهم مهما اشتدت محاولات الاقتلاع. إقرأ أيضاً رام الله.. الاحتلال يعزل بلدة سنجل بالكامل
وخلال مشاركته في حراثة أراضي البلدة صباح اليوم السبت، أكد رئيس بلدية سنجل معتز طوافشة أن الوصول إلى الأراضي في سنجل أصبح بحد ذاته شكلًا من أشكال المقاومة، بعد أن حرم الاحتلال الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين الأهالي من التواجد في أجزاء واسعة منها.
وقال طوافشة في تصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء": "لا يوجد شعور أجمل من أن تعود لأرضك، تعيد ترتيبها وحراثتها، وتزرعها وتستفيد منها وتلامس ترابها".
وتابع بالقول:"هاي الأرض أرضنا وعرضنا، ونحن مستمرون في حراثة جميع أراضيها والتواجد فيها رغم انتهاكات واعتداءات الاحتلال ومستوطنيه الذين يحاولون سرقة واغتصاب أراضينا… إحنا مكملين وموجودين".
💬 التعليقات (0)