f 𝕏 W
بين واشنطن والخليج.. عتاب الشركاء!

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين واشنطن والخليج.. عتاب الشركاء!

بالتزامن مع الذكرى الـ250 لاستقلال أمريكا، زعزعت حرب إيران ثقة الحلفاء في واشنطن، وسط دعوات لصياغة التحالف على أساس التشاور والمصالح المتبادلة، مع تنويع الشراكات وتعزيز الاستقلال الدفاعي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحتفل الولايات المتحدة بمرور 250 عامًا على استقلالها، لكن هذا الاحتفال يأتي في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول صورتها لدى حلفائها، خاصة في منطقة الخليج العربي، ومدى اتساق سياساتها الخارجية مع التحالفات التاريخية. العلاقة الاستراتيجية بين واشنطن ودول الخليج، التي بدأت منذ منتصف القرن الماضي، شهدت تقلبات وتحديات عبر الإدارات المختلفة، لكن المصالح المشتركة ظلت العامل الثابت في استمراريتها.
📌 أبرز النقاط

تحتفل الولايات المتحدة هذا العام بمرور 250 عاما على استقلالها، وهي مناسبة تحمل قيمة رمزية كبيرة في الوعي الأمريكي، لأنها تستحضر مسيرة دولة نجحت في ترسيخ حضورها بوصفها القوة الأكثر تأثيرا في النظام الدولي.

غير أن هذا الاحتفال يأتي في لحظة تزداد فيها الأسئلة حول صورة الولايات المتحدة في نظر حلفائها، وحول طبيعة التحولات التي طرأت على سياساتها الخارجية، ومدى اتساقها مع منظومة التحالفات التي بنتها طوال عقود، وخصوصا في منطقة الخليج العربي التي ارتبطت بعلاقات إستراتيجية مع واشنطن منذ منتصف القرن الماضي.

ولا يمكن قراءة هذه العلاقة من زاوية إدارة أمريكية واحدة، لأن مسارها تشكل عبر محطات متعاقبة شهدت تقاربا أحيانا، وشهدت تباينات حادة في أحيان أخرى، بينما بقيت المصالح الإستراتيجية هي العامل الأكثر ثباتا في تحديد اتجاهاتها.

هذا الاحتفال يأتي في لحظة تزداد فيها الأسئلة حول صورة الولايات المتحدة في نظر حلفائها، وحول طبيعة التحولات التي طرأت على سياساتها الخارجية، ومدى اتساقها مع منظومة التحالفات التي بنتها طوال عقود، وخصوصا في منطقة الخليج العربي

فمنذ اللقاء التاريخي الذي جمع الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود بالرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت على متن البارجة كوينسي، بدأت معادلة سياسية جديدة رسمت ملامح الحضور الأمريكي في الخليج، ثم تطورت هذه العلاقة مع تغير الإدارات الأمريكية، واختلاف الأولويات الدولية، وتبدل موازين القوى في الإقليم.

ولم تكن العلاقة طوال تلك العقود مستقرة على وتيرة واحدة. ففي عهد الرئيس رونالد ريغان ظهرت خلافات تتعلق ببعض الملفات الاقتصادية والإستراتيجية، ومنها الموقف من التعاون السعودي مع الصين، كما شهدت مراحل أخرى اختلافات في تقدير المصالح، إلا أن تلك الخلافات بقيت ضمن إطار التحالف، ولم تتحول إلى أزمة تمس جوهر العلاقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)