حذر الباحث زياد ابحيص، المختص في شؤون القدس والمسجد الأقصى المبارك، من أن المسجد الإبراهيمي في الخليل بات اليوم مختبرا للتهويد، وأن ما يحصل في المسجد الإبراهيمي اليوم يعول الاحتلال على نقله إلى المسجد الأقصى بعد أيام أو شهور.
وقال ابحيص، في حديث تابعته "وكالة سند للأنباء"، إن حكومة الاحتلال تتعامل مع المسجد الإبراهيمي كمختبر تهويد تجرب فيه، بالتعاون مع اليمين الاستيطاني، اقتطاع مقدس من مقدسات المسلمين بشكل تدريجي، من أجل نقل هذه التجربة إلى المسجد الأقصى المبارك.
ونبه إلى أن وقف الأذان لعشرة أيام متتالية في المسجد الإبراهيمي، وإن كان يحصل خارج مدينة القدس، لكنه يؤثر مباشرة على مصير المسجد الأقصى. إقرأ أيضاً الاحتلال يُعيد "هندسة التاريخ" في المسجد الإبراهيمي
وقال إن المسجد الإبراهيمي أُخرج عمليا من حيز إدارة سلطة الأوقاف الفلسطينية، إلى حيز إدارة مستوطنة "كريات أربع"، أي أن مجلس المستوطنة، بمن فيه من مستوطنين، هم اليوم من يديرون المسجد الإبراهيمي ويشرفون على التغيير فيه، في حين يجري إقصاء الإدارة الإسلامية بالمطلق.
وشرح ابحيص مسار التهويد الذي مضى فيه المسجد الإبراهيمي، إلى أن وصل إلى حالته اليوم، مبينا أن الاحتلال الإسرائيلي أفصح منذ الأيام الأولى لاحتلال الخليل عن نيته إقطاع المسجد، وحافظت قوات الاحتلال على حضورها في جواره.
كما جرى إعادة تكييف المسجد لتسهيل دخول المستوطنين، وهدم جزء من مرافقه لتجهيز مساحة واسعة لصلاة المستوطنين مقابل المسجد، ومن ثم بدأ دخول المستوطنين جزئيا إلى المسجد.
💬 التعليقات (0)