حولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، منزلا شمال شرق محافظة جنين بالضفة الغربية، إلى ثكنة عسكرية ونقطة مراقبة، بعد مداهمته وإجبار أفراد عائلته على إخلائه بالقوة.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل المواطن شادي أبو الحسن في قرية عربونة، وأجبرت العائلة تحت تهديد السلاح على مغادرته والمبيت في العراء، قبل أن تتمركز داخله وتعتلي سطحه وتحوله إلى موقع عسكري.
وتأتي هذه الحادثة في ظل حصار مشدد تفرضه قوات الاحتلال على قرية عربونة منذ أكثر من أسبوعين، تخلله تنفيذ اقتحامات متكررة، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية المحاذية لجدار الضم والتوسع. إقرأ أيضاً الاحتلال يحوّل منزلًا في عزون إلى ثكنة عسكرية
وتشير مصادر محلية إلى أن تحويل منزل شادي أبو الحسن إلى ثكنة عسكرية ليس الحادثة الأولى من نوعها، إذ سبق أن داهمت قوات الاحتلال عدداً من منازل القرية، وأجرت تحقيقات ميدانية مع الأهالي واحتجزت عدداً منهم، قبل تحويل عدة منازل إلى نقاط مراقبة بحجة الإجراءات الأمنية.
وشهدت قرية عربونة خلال الأيام الماضية تصعيداً عسكرياً تمثل في تسيير آليات مجنزرة ومدرعات إسرائيلية، إلى جانب تنفيذ جولات واقتحامات متواصلة داخل أحياء القرية ومحيط أراضيها الزراعية.
💬 التعليقات (0)