أسفرت عن تدمير مخازن كتب وإلحاق أضرار جسيمة بمراكز فكرية ومعرفية، ما يهدد جزءا من الذاكرة الثقافية اللبنانية. من هذه المراكز "مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي"، حيث تعرض لأضرار بالغة وتدمير لمستودعاته ومخزونه من الكتب، وأدت هذه الضربات إلى حرمان المكتبات العامة ومحبي القراءة من آلاف المراجع والنسخ النادرة والكتب الثمينة.
لم يعد العدوان الإسرائيلي على لبنان مقتصرًا على استهداف البشر والبنية التحتية، بل امتد لاستهداف الحياة الثقافية، فقد تعرضت مؤسسات ثقافية ودور نشر بارزة لضربات مباشرة.
💬 التعليقات (0)