f 𝕏 W
ذاكرة العذاب: شهادات حية توثق جحيم المعتقلات الإسرائيلية من الخيام إلى نفحة

جريدة القدس

رياضة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ذاكرة العذاب: شهادات حية توثق جحيم المعتقلات الإسرائيلية من الخيام إلى نفحة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تكشف شهادات حية لمعتقلين سابقين عن تجارب قاسية في المعتقلات الإسرائيلية، تتضمن التعذيب والإهانة، في ظل تزايد المخاوف على الأسرى الحاليين. يصف الناجون فصولاً من العذاب شملت أساليب وحشية وحرماناً من أبسط مقومات الحياة، مما أدى إلى إصابات دائمة وانهيار نفسي. تتنوع الشهادات لتشمل تجارب مختلفة عبر سجون متعددة، مؤكدة على الظروف القاسية والتعامل العنيف مع المعتقلين.
📌 أبرز النقاط

لا تزال تجربة الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي تمثل جرحاً نازفاً في ذاكرة من عاشوها، حيث يروي معتقلون سابقون شهادات مروعة عن فصول التعذيب والإهانة التي تعرضوا لها. هذه الشهادات تأتي في وقت تتزايد فيه المخاوف على حياة الأسرى الحاليين في ظل تشريعات إسرائيلية تزداد قسوة يوماً بعد يوم.

أبو أحمد غنوي، أحد الناجين من معتقل الخيام، يصف دخوله السجن في ثمانينيات القرن الماضي بأنه كان 'عبوراً إلى جهنم'. يتذكر غنوي كيف قضى أيامه الأولى مكبلاً داخل صندوق سيارة، ثم في زنزانة انفرادية ضيقة حرم فيها من أبسط مقومات الحياة الإنسانية قبل بدء جولات التحقيق العنيفة.

كشف غنوي عن أساليب وحشية شملت التعليق على 'عامود التعذيب' والصعق بالكهرباء في أماكن حساسة من الجسد، مما أدى لإصابته بالعقم الدائم. كما استذكر لحظات قاسية سمع فيها أنين معتقلين قضوا تحت التعذيب بجانبه، بينما كان السجانون يستخدمون التهديد بالعائلة لكسر إرادته.

وفي شهادة أخرى، يستعرض قاسم رمضان (أبو علي) رحلة عذابه التي تنقلت بين سجون أنصار ومجدو وعسقلان ونفحة عقب اجتياح لبنان عام 1982. يصف رمضان السجون بأنها أماكن قاتمة تفوق الوصف، حيث كان العزل والضرب اليومي هما القاعدة الثابتة في التعامل مع المعتقلين.

يروي رمضان كيف كان يفقد الإحساس بالزمن داخل الزنازين، معتمداً على زقزقة العصافير ليدرك بزوغ الفجر. ويشير إلى أن الطعام المقدم كان غالباً ما يكون متعفناً، بينما كان المعتقلون يستخدمون أرغفة الخبز كعازل للبرد القارس الذي يفتك بأجسادهم المنهكة.

أما الأسيرة المحررة كفاح عفيفي، فتروي قصة اعتقالها وهي في السابعة عشرة من عمرها أثناء توجهها لتنفيذ عملية فدائية. تصف عفيفي لحظة دخولها فلسطين المحتلة مكبلة، وكيف استمدت قوتها من رائحة زهر الليمون رغم التهديدات الصارخة بالاغتصاب والاعتداء الجسدي من قبل المحققين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)