قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن تصاعد اعتداءات المستوطنين، تمثل سياسة رسمية تتبناها حكومة الاحتلال، ضمن مشروع استيطاني إحلالي يهدف إلى اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه.
وأضاف فتوح، في بيان صحفي، اليوم السبت، أن اقتحام القرى والتجمعات، وسرقة المحاصيل والأغنام، وإحراق الممتلكات، وإقامة البؤر الاستيطانية، يشكل منظومة إرهاب دولة تنفذها مجموعات المستوطنين تحت حماية جيش الاحتلال.
وأكد أن الحكومة الإسرائيلية تكافئ مرتكبي هذه الجرائم بتوسيع الاستيطان وتوفير الحصانة لهم من المساءلة والعقاب. إقرأ أيضاً الرئاسة: التصعيد في غزة والضفة يتطلب تدخلا دوليا عاجلا
وأوضح أن هذه الاعتداءات والقتل يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، في ظل سياسة ممنهجة تقوم على التطهير العرقي والتهجير القسري والاستيلاء غير المشروع على الأراضي الفلسطينية.
ودعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات فورية لمحاسبة قادة الاحتلال والمستوطنين المتورطين في هذه الجرائم.
وحذر من أن استمرار الإفلات من العقاب يشجع على اتساع دائرة الإرهاب المنظم، ويقوض أسس العدالة الدولية، ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.
💬 التعليقات (0)