أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية، بأن الجيش الإسرائيلي هدم، الخميس، بمشاركة مستوطنين، منازل فلسطينيين في منطقة عين الحلوة بالأغوار الشمالية في الضفة الغربية المحتلة، رغم صدور أمر من المحكمة العليا الإسرائيلية بتجميد تنفيذ قرار الهدم.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين على التجمعات البدوية في الأغوار الشمالية، بالتزامن مع توسع البؤر الاستيطانية الرعوية، حيث شهدت المنطقة خلال الأشهر الماضية اقتحامات متكررة شملت الاستيلاء على مركبات وجرارات زراعية وصهاريج مياه.
وقالت الصحيفة، السبت، إن "الإدارة المدنية" التابعة للجيش الإسرائيلي هدمت مجمعا سكنيا في تجمع عين الحلوة، بعد يومين فقط من إصدار المحكمة العليا أمرا بتجميد تنفيذ قرار الهدم حتى إشعار آخر.
وأضافت أن موظفي الإدارة المدنية وقوات الجيش وصلوا إلى الموقع برفقة ثلاثة إسرائيليين ملثمين، كان أحدهم على الأقل يحمل سلاحا شخصيا.
ووفقا للصحيفة، أظهرت مقاطع مصورة من المكان أحد الملثمين وهو يحاول إخفاء هويته خشية التعرف عليه، فيما قال سكان التجمع إنهم تعرفوا على اثنين من المشاركين في عملية الهدم، مؤكدين أنهما مستوطنان من بؤرة استيطانية رعوية مجاورة.
وأوضحت "هآرتس" أن عمليات الهدم طالت عددا من المباني السكنية، إلى جانب حظيرة لتربية المواشي وخزانات مياه، فيما أظهرت مقاطع مصورة جنودا يمنعون السكان من الوصول إلى المجمع أثناء تنفيذ العملية.
💬 التعليقات (0)