f 𝕏 W
مصير 'صنّاع المشهد': هالة سرحان وعكاشة في طي النسيان بعد عقد من يونيو

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مصير 'صنّاع المشهد': هالة سرحان وعكاشة في طي النسيان بعد عقد من يونيو

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يسلط مقال الضوء على غياب شخصيات إعلامية وسياسية بارزة مثل هالة سرحان وتوفيق عكاشة وتهاني الجبالي عن المشهد العام بعد عقد من أحداث يونيو، مشيراً إلى التحولات السياسية والإعلامية التي أدت إلى تراجعهم. ويرصد المقال كيف أن القوة الإعلامية وحدها لا تضمن البقاء في دوائر التأثير، وكيف أن النظام يتخلى عن حلفاء المرحلة الانتقالية بعد استقرار الأوضاع، معتبراً أن "الدنيا غرورة" تغير مراكز القوى والأحوال.
📌 أبرز النقاط

أعادت التهنئة الأخيرة التي قدمتها المذيعة المتقاعدة هالة سرحان للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بمناسبة ذكرى 30 يونيو، تسليط الضوء على غيابها الطويل عن الشاشة الصغيرة. سرحان التي وصفت الرئيس بمنقذ البلاد من 'التخلف والإرهاب'، لم تعد تجد منصة للتعبير سوى صفحتها الشخصية، بعد أن توقف برنامجها التلفزيوني عقب انتصار الحراك الذي كانت من أبرز الداعين إليه، وهو ما يعكس طبيعة التحولات السياسية التي تعقب الأحداث الكبرى.

وفي سياق متصل، يبرز اسم توفيق عكاشة كأحد أكثر الشخصيات إثارة للجدل، حيث يصفه الكاتب بـ 'مفجر الثورة' الحقيقي عبر قناة الفراعين. ورغم هذا الدور، انتهى به المطاف بعيداً عن الأضواء بعد إغلاق قناته وإسقاط عضويته في البرلمان، ليصبح نموذجاً لما وصفه المقال بـ 'تخليق زعماء المعامل' الذين حلوا محل الوجوه الأصلية التي تصدرت المشهد في البدايات، مما يؤكد أن القوة الإعلامية وحدها لا تضمن البقاء في دوائر التأثير.

المقال يستعرض أيضاً مصير المستشارة الراحلة تهاني الجبالي، التي كانت تعتقد أن دورها في المحكمة الدستورية سيمنحها حصانة سياسية في العهد الجديد. ويروي الكاتب كيف خابت توقعاتها بعدم تعيينها في المجالس التشريعية، وصولاً إلى واقعة مطار القاهرة التي اعتبرتها إهانة لتاريخها حين أُجبرت على خلع حذائها أثناء التفتيش، وهي مفارقة تعكس تغير موازين القوى وتخلي النظام عن حلفاء المرحلة الانتقالية بمجرد استقرار الأوضاع.

يختتم الكاتب رؤيته بالحديث عن 'عشرة الميكروفون' والتحولات التي طرأت على وجوه الإعلام المصري، حيث يرى تشابهاً كبيراً في الملامح والأداء بين المذيعات الجدد وكأنهن نسخة 'فوتوكوبي'. وفيما يظل عكاشة متقاعداً في الداخل وسرحان في الخارج، يشير الكاتب إلى معاناته الشخصية كصحفي محروم من تجديد جواز سفره، معتبراً أن 'الدنيا غرورة' تفرق بين الأحباب وتغير مراكز القوى بين ليلة وضحاها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)