حذرت الرئاسة الفلسطينية من أن التصعيد المتواصل في قطاع غزة والضفة الغربية يتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً، مؤكدة أن استمرار الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية ينذر بانفجار الأوضاع بشكل يصعب السيطرة عليه.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، في بيان، اليوم السبت، إن الهجمات التي ينفذها المستوطنون ضد القرى والبلدات في الضفة والقدس، تجري بحماية جيش الاحتلال الذي يواصل في الوقت ذاته سياسة القتل اليومية بقطاع غزة.
وأضاف أن هذه الهجمات تشمل الاعتداء على المنازل والمواطنين، وإحراق الأراضي الزراعية، واقتلاع وإتلاف أشجار الزيتون، وتخريب الممتلكات، والاستيلاء على مصادر المياه. إقرأ أيضاً شهيدان ومصابون في 18 خرقًا إسرائيليًا جديدًا لـ"هدنة غزة"
واعتبر أن هذه الممارسات تمثل تصعيداً إجرامياً خطيراً يستوجب توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وأضاف أبو ردينة أن هذه الممارسات تستوجب تدخلاً دولياً فورياً، مطالباً المجتمع الدولي، باتخاذ خطوات عملية تجبر "إسرائيل" على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، ووقف الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال والمستوطنون.
وحمّل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد، مؤكداً أن اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية لا تنفصل عن حرب الإبادة الجماعية والتهجير القسري المستمرة في قطاع غزة منذ ألف يوم.
💬 التعليقات (0)