f 𝕏 W
من قلب الركام.. غزة تحتفي بتأهل مصر التاريخي في كأس العالم

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من قلب الركام.. غزة تحتفي بتأهل مصر التاريخي في كأس العالم

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
احتفل أهالي قطاع غزة بتأهل المنتخب المصري التاريخي إلى دور الـ16 في كأس العالم، متحدين ظروف الحرب والحصار. تحولت أزقة المخيمات المتهالكة إلى ساحات فرح عفوية، حيث التف الغزيون حول شاشات عرض بسيطة لمتابعة المباراة، ورفرفت أعلام مصر فوق الأنقاض، مما عكس عمق الارتباط الوجداني والوحدة العربية رغم المعاناة.
📌 أبرز النقاط

على وقع أزيز الطائرات التي لا تغادر سماء القطاع، وبين خيام النزوح المتهالكة وركام المنازل المدمرة، انتزع أهالي قطاع غزة لحظات من الفرح الاستثنائي. لم تمنع حرب الإبادة المستمرة منذ شهور الغزيين من الالتفاف حول شاشات عرض بسيطة لمتابعة ملحمة المنتخب المصري في نهائيات كأس العالم، لتتحول أزقة المخيمات المنهكة إلى ساحات للاحتفال العفوي عقب التأهل التاريخي لـ 'الفراعنة' إلى دور الـ16.

تحدى المواطنون في غزة ظروف الحصار الخانق وانقطاع التيار الكهربائي المستمر، حيث نصبوا شاشات صغيرة تعمل ببدائل طاقة بسيطة بين الأنقاض. ومع إعلان فوز مصر على أستراليا بركلات الترجيح، شقت صيحات الفرح والتكبيرات عتمة الليل في القطاع، في مشهد وثقته مصادر محلية عبر مقاطع مصورة أظهرت كيف طغت هتافات التشجيع على أصوات القصف والدمار.

رفرفت أعلام مصر فوق ركام المنازل في غزة، وصدحت حناجر الشباب بعبارات الدعم والانتماء للعمق العربي، مؤكدين أن الوجع لا يقطع حبال الود. ولم يقتصر الاحتفاء على الميدان، بل ضجت منصات التواصل الاجتماعي بتدوينات جسدت عمق الارتباط الوجداني، حيث نشر ناشطون مقاطع لمشجعين يبكون فرحاً، معلقين بأن غزة لم تفقد انتماءها رغم شعورها بالخذلان الدولي.

وصف ناشطون ميدانيون في القطاع المشهد بأنه 'عرس وطني' بامتياز، مشبهين حالة الهتاف والدموع بتلك التي تصاحب إعلانات وقف إطلاق النار والهدنة. وأكدت الفعاليات الشعبية في غزة وجود ترابط تاريخي وثقافي وجغرافي لا يمكن فصمه مع الدولة المصرية، معتبرين أن تأهل المنتخب المصري هو انتصار معنوي لغزة المحاصرة أيضاً.

تحت شعارات عفوية مثل 'شمال يمين بنحب المصريين'، تساءل مراقبون عن سر هذه القدرة على الفرح لدى شعب يواجه خطر الموت يومياً. وجاءت الإجابات من قلب المخيمات لتؤكد أن الروح الفلسطينية تبحث عن أي بارقة أمل، وأن حب مصر متجذر في الوجدان الشعبي الذي يرى في انتصارات الجيران تعويضاً عن آلامه الخاصة.

اعتبرت أقلام صحفية ومحللون أن هذه المشاهد تعكس تعطش الشعوب العربية للفرح والهروب من واقع القهر والعجز الدولي المحيط بالقضية الفلسطينية. ففي ظل غياب الحلول السياسية وتفاقم الأزمات الإنسانية، تصبح كرة القدم متنفساً وحيداً يجمع القلوب ويوحد المشاعر خلف راية واحدة تتجاوز حدود الجغرافيا والسياسة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)