f 𝕏 W
جالود.. القرية التي يطاردها الاستيطان حتى أبواب البيوت

الرسالة

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جالود.. القرية التي يطاردها الاستيطان حتى أبواب البيوت

  لم يكن الحاج محمد سلامة يتخيل أن المنزل الذي شيّده حجراً فوق حجر ليكون بداية حياة جديدة لنجله جبريل، سيتحول إلى عنوان لمرحلة جديدة من التمدد الاستيطاني في الضفة الغربية؛ مرحلة لا تكتفي بمصادرة ال

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه قرية جالود الفلسطينية، جنوب شرق نابلس، تصاعداً في التوسع الاستيطاني الذي يهدد منازل السكان. اقتحم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، منزلاً قيد الإنشاء يعود لأحد سكان القرية، ورفعوا العلم الإسرائيلي فوقه، في ظل عجز أصحاب المنزل عن استعادته. تتعرض القرية، التي يعتمد سكانها على الزراعة، لهجمات متكررة من المستوطنين الذين استولوا على آلاف الدونمات من أراضيها.
📌 أبرز النقاط

لم يكن الحاج محمد سلامة يتخيل أن المنزل الذي شيّده حجراً فوق حجر ليكون بداية حياة جديدة لنجله جبريل، سيتحول إلى عنوان لمرحلة جديدة من التمدد الاستيطاني في الضفة الغربية؛ مرحلة لا تكتفي بمصادرة الأراضي الزراعية، بل تمتد إلى الاستيلاء على المنازل الفلسطينية نفسها قبل أن يسكنها أصحابها.

في قرية جالود، الواقعة إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس، يستيقظ السكان كل يوم على مشهد يزداد ضيقاً. فالقرية، التي يقطنها نحو ألف نسمة وتعتمد على الزراعة، تحاصرها سلسلة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية التي التهمت آلاف الدونمات من أراضيها على مدار العقود، لتصبح واحدة من أكثر قرى جنوب نابلس تعرضاً لهجمات المستوطنين.

هذا الأسبوع، اقتحم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، منزلاً قيد الإنشاء يعود لجبريل سلامة، ورفعوا العلم الإسرائيلي فوقه، بينما وقف والده محمد عاجزاً عن استعادة البيت الذي بناه لابنه المقبل على الزواج. لم يكن المنزل قد اكتمل بعد، لكنه أصبح، في نظر المستوطنين، جزءاً من مشروعهم للتوسع على حساب الوجود الفلسطيني.

يقول الحاج محمد إن سنوات العمل والادخار انتهت في لحظات، بعدما وجد المستوطنين يتجولون داخل المنزل وعلى سطحه، فيما لم تسفر مناشداته للجيش والشرطة الإسرائيلية عن أي تدخل يوقف الاستيلاء على العقار.

قرية في مواجهة الطوق الاستيطاني

ليست جالود قرية عابرة على خارطة الضفة الغربية، بل تقع في منطقة تشكل هدفاً دائماً للتوسع الاستيطاني، إذ تحيط بها مستوطنات وبؤر استيطانية عدة، ما جعل أراضيها الزراعية وطرقها وحتى منازلها عرضة لاعتداءات متكررة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)