تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل لليوم الرابع عشر على التوالي، بالتزامن مع فرض قيود على وصول المصلين واستمرار إجراءات التهويد والانتهاكات بحق المسجد.
ويواصل الاحتلال إغلاق الباب الرئيسي المؤدي إلى المسجد (باب السوق) لساعات، ما يعيق وصول المواطنين والمصلين إليه.
وفي سياق متصل، كانت قوات الاحتلال قد أبعدت رئيس السدنة ومدير المسجد الإبراهيمي لمدة 12 يومًا، بذريعة مخالفة تعليمات الجيش المتعلقة بفرش “الحُصر”، وهي قطع تُوضع على الأرض خلال اقتحامات المستوطنين للمسجد.
كما يخضع خمسة من موظفي المسجد، اليوم، للتحقيق على خلفية القضية ذاتها.
ويتزامن ذلك مع استمرار منع طواقم بلدية الخليل من تقديم أي خدمات في محيط المسجد الإبراهيمي، بعد أن سحب الاحتلال صلاحياتها بالقوة.
وزيرة الاستيطان الإسرائيلية المتـ.ـطرفة أوريت ستروك: "نحن أصحاب هذا المكان، الحرم الإبراهيمي ملك لنا وانتهى الأمر. لعشرات السنين تصرفنا وكأن الحرم الإبراهيمي ليس لنا، لكننا اليوم نضيف إليه لأول مرة بناءً يحمل معنى الملكية والمسؤولية التاريخية". pic.twitter.com/T4BShIUDr6
💬 التعليقات (0)