خلص المشاركون في الندوة التي عقدها المركز الفلسطيني للدراسات ونقابة الموظفين في القطاع العام إلى أن قطاع غزة يمر بمرحلة هي الأخطر منذ عقود، في ظل استمرار الحرب والانهيار المتسارع في مختلف القطاعات الحيوية.
وأكد المشاركون أن القطاع يعيش حالة انهيار شاملة تمس الجوانب الإنسانية والإدارية والأمنية والاقتصادية، الأمر الذي يهدد مقومات الحياة ويضاعف معاناة المواطنين.
وأشاروا إلى أن سياسة التجويع المفروضة على قطاع غزة باتت تمثل نهجًا منظمًا يستهدف السكان المدنيين، من خلال تقييد دخول المساعدات والمواد الأساسية واستمرار الحصار.
وأكدت الندوة أن ما يجري في غزة يمثل حرب إبادة مستمرة بأشكال متعددة، لا تقتصر على العمليات العسكرية، وإنما تمتد إلى التجويع والتدمير المنهجي للبنية التحتية والخدمات الأساسية.
وأوضح المشاركون أن القطاع الصحي يواجه انهيارًا غير مسبوق نتيجة استهداف المستشفيات ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية واستنزاف الكوادر الصحية.
كما لفتوا إلى أن قطاع الخدمات العامة يعاني تراجعًا حادًا في قدرته على تقديم الحد الأدنى من الخدمات، بسبب تدمير المرافق ونقص الإمكانات والموارد.
💬 التعليقات (0)