f 𝕏 W
محامية فرنسية تطعن بقرار رفض إعادة طفلتين من مخيم روج في سوريا

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

محامية فرنسية تطعن بقرار رفض إعادة طفلتين من مخيم روج في سوريا

محامية فرنسية تتقدم بطعن قضائي ضد قرار الخارجية الفرنسية الرافض إعادة طفلتين تعيشان في مخيم روج شمال شرق سوريا بعد وفاة والدتهما في أبريل/نيسان الماضي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تقدمت محامية فرنسية بطعن ضد قرار وزارة الخارجية الفرنسية برفض إعادة طفلتين فرنسيتين إلى فرنسا، وهما محتجزتان في مخيم روج بسوريا منذ عام 2018 بعد وفاة والدتهما. وتستند المحامية في طعنها إلى أن غياب الرد يشكل رفضاً ضمنياً وانتهاكاً لحكم صادر عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، مشيرة إلى أن فرنسا عادة ما تعيد الأيتام وأن عمليات إعادة لأمهات وأطفال من جنسيات أخرى قد تمت مؤخراً.
📌 أبرز النقاط

قدّمت محامية فرنسية طعنًا بقرار إداري لوزارة الخارجية في باريس يرفض إعادة طفلتين فرنسيتين محتجزتين في مخيم "روج" شمال شرق سوريا، بعد وفاة والدتهما في أبريل/نيسان الماضي.

وبحسب نص الطعن، فإن القاصرتين (10 أعوام و12 عامًا) والكبرى بينهما مولودة في فرنسا، تتواجدان منذ ديسمبر/كانون الأول 2018 في مخيم روج حيث يُحتجز أقارب أشخاص يشتبه بانتمائهم إلى "تنظيم الدولة".

وقالت المحامية ماري دوزيه، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية، إن الطفلتين بقيتا مع والدتهما حتى وفاتها قبل ثلاثة أشهر، مشيرة إلى معاناتهما من "حالة ضعف شديد" موضحة أنها تقدّمت بطلبات إلى وزارة الخارجية لإعادة هاتين الطفلتين، لكنها لم تتلق ردًا، وإن الطعن المقدّم يتعلق بقرار ضمني بالرفض.

وجاء في الطعن المقدّم هذا الأسبوع أن "غياب الرد يشكل عمليا غيابا لتعليل قرار الرفض، وانتهاكا لحكم صادر عن الغرفة الكبرى للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في عام 2022″.

وقالت المحامية إن "الإشكالية تكمن في أن فرنسا دائما ما أعادت الأيتام، حتى في عام 2019 حين رفضت أي إعادة" ولفتت إلى "عمليات إعادة لأمهات وأطفال من جنسيات أخرى جرت منذ وفاة هذه المرأة"، في إشارة إلى الجنسيات التركية والإندونيسية والأسترالية.

وتطرّقت إلى تغيير طرأ بعد سقوط بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)