f 𝕏 W
صائد ركلات الترجيح.. كيف اختار ياسين بونو المغرب بدل كندا؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صائد ركلات الترجيح.. كيف اختار ياسين بونو المغرب بدل كندا؟

يواصل ياسين بونو تألقه في مونديال 2026، مؤكداً مكانته كأحد أبرز المتخصصين في التصديات الحاسمة وصناعة المجد في اللحظات الكبرى.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يبرز الحارس المغربي ياسين بونو كأحد أبرز حراس المرمى المتخصصين في التصدي لركلات الترجيح، بعد تألقه اللافت مع منتخب المغرب في كأس العالم. ورغم ولادته في كندا، اختار بونو تمثيل المنتخب المغربي الذي نشأ فيه ولعب لمنتخباته السنية، مؤكداً أن حلمه كان دائمًا ارتداء قميص "أسود الأطلس". وقد قاد بونو المغرب لإنجاز تاريخي في كأس العالم 2022، وكان لتصدياته الحاسمة دور كبير في ذلك.
📌 أبرز النقاط

يواصل الحارس المغربي ياسين بونو كتابة فصوله الخاصة في كأس العالم 2026، بعدما تألق مجددًا في قيادة المغرب للتأهل، عقب تصدياته الحاسمة في ركلات الترجيح أمام هولندا، ليؤكد مكانته كأحد أبرز الحراس المتخصصين في إيقاف ركلات الترجيح في العالم.

وما يجعل قصة بونو أكثر تميزًا، أن منتخب كندا حاول ضمه لتمثيله دوليًا، إذ وُلد الحارس المغربي في مدينة مونتريال عام 1991، عندما كان والده يعمل أستاذًا للفيزياء في الجامعة، قبل أن تعود عائلته إلى الدار البيضاء وهو في الثالثة من عمره، ليكبر ويختار الدفاع عن ألوان المغرب بدلًا من بلده الأصلي.

وبحسب تقر لموقع "ذا أتلتيك" ، فقد تواصل مدرب كندا السابق بينيتو فلورو مع بونو لإقناعه بتمثيل المنتخب الكندي، غير أن الحارس البالغ من العمر 35 عامًا كان قد حسم قراره مبكرًا، وبدأ مسيرته الدولية مع المغرب في 2013، ليخوض منذ ذلك الحين 94 مباراة دولية.

ويستحضر بونو تلك اللحظة قائلاً إنه نشأ في المغرب ولعب لفئاته السنية، وكان حلمه دائمًا ارتداء قميص "أسود الأطلس"، رغم ارتباطه ببلد ولادته.

وقال بونو لقناة ناديه السابق إشبيلية التلفزيونية عام 2022: "طلب مني بينيتو فلورو أن ألعب له، لكنني نشأت في المغرب ولعبت لمنتخباته السنية وحتى بعض مباريات الكبار. كان حلمي دائمًا اللعب للمغرب".

وشهدت كأس العالم 2022 في قطر نقطة تحول كبرى في مسيرته، حيث قاد المغرب لإنجاز تاريخي بالوصول إلى نصف النهائي، وبرز بشكل خاص في مباراة إسبانيا في ثمن النهائي، عندما تصدى لركلتين ترجيحيتين، بينما أهدر المنافس ركلة ثالثة، ليكتب المغرب واحدة من أشهر لحظاته المونديالية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)