نابلس- "حولت بيتي إلى سجن لأحمي أطفالي"، هذه العبارة كافية لوصف الحال الذي بات يعيشه الفلسطيني ذياب حجي في منزله شمال مدينة نابلس بالضفة الغربية
وتتعرض منطقة المسعودية الأثرية قرب قرية برقة لاعتداءات متواصلة وممنهجة من المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي على السواء، وفق حجي.
وفي المنطقة المستهدفة جزء من مسار أهم محطات سكة حديد الحجاز العثمانية، التي قرر جيش الاحتلال وضع اليد عليها.
بالنسبة للمواطن حجي كان حلما أن يبني منزله في هذه المنطقة، فهي أرض الآباء والأجداد، ارتبط بها منذ الطفولة.
يقول، بينما يقف خلف بوابة وسياج حديدي نصبه حول منزله لحماية عائلته والمنازل المجاورة من هجمات المستوطنين التي وصلت حد التهديد بالقتل وإطلاق النار، إن اعتداءات المستوطنين تزايدت وأصبحت أكثر عنفا منذ أن سيطر جيش الاحتلال على الموقع الأثري المحاذي لمنزله.
وأقام مستوطنون بؤرة على مقربة من المكان وداخل المناطق المصنفة "أ" وفق اتفاق أوسلو، وباتوا ينطلقون منها لشن اعتداءاتهم على أهالي المسعودية، وفق حجي.
💬 التعليقات (0)