أكد رئيس حزب الأمة في السودان الصادق الهادي، أن مرور ما يقارب ألف يوم على معركة "طوفان الأقصى" وما تبعها من حرب على قطاع غزة يمثل مناسبة لاستحضار حجم المأساة الإنسانية غير المسبوقة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، في ظل استمرار القتل والتجويع والتهجير والحصار.
وقال المهدي في تصريح خاص بـ"الرسالة نت": إن "ما جرى خلال هذه الفترة خلف خسائر فادحة في الأرواح ودماراً واسعاً طال مختلف مناحي الحياة في قطاع غزة".
وبين المهدي أن المدنيين ما زالوا يعانون أوضاعاً إنسانية قاسية في ظل عجز المجتمع الدولي عن وقف الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني.
وأضاف أن هذه الذكرى لا تمثل مجرد حدث زمني، بل تعكس استمرار معاناة الشعب الفلسطيني وغياب الحماية الدولية الفاعلة له، مؤكداً أن ذلك يستوجب تحركاً عاجلاً لوضع حد لانتهاكات الاحتلال.
ودعا المهدي إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، والعمل على محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، بما يحقق العدالة للضحايا ويحفظ كرامة الإنسان.
وشدد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي عادل وشامل يكفل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة، مؤكداً أن العدالة والكرامة الإنسانية يجب أن تبقى فوق كل اعتبار.
💬 التعليقات (0)