f 𝕏 W
إيران تحذر لندن وباريس من التدخل العسكري في مضيق هرمز وتؤكد مسؤوليتها عن أمنه

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إيران تحذر لندن وباريس من التدخل العسكري في مضيق هرمز وتؤكد مسؤوليتها عن أمنه

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت إيران بريطانيا وفرنسا من أي تدخل عسكري في مضيق هرمز، مؤكدة مسؤوليتها عن أمنه. جاء التحذير رداً على إعلان لندن وباريس عن استعدادهما لإرسال تعزيزات لحماية الملاحة الدولية. في المقابل، أكدت فرنسا وبريطانيا على أهمية المضيق كشريان حيوي للاقتصاد العالمي، فيما وافقت سلطنة عمان على التنسيق لضمان سلامة الملاحة في مياهها الإقليمية.
📌 أبرز النقاط

وجهت السلطات الإيرانية، اليوم السبت، تحذيراً شديد اللهجة إلى كل من بريطانيا وفرنسا، رداً على نوايا البلدين القيام بتحركات عسكرية في منطقة مضيق هرمز. وجاء هذا الموقف الإيراني بعد إعلان لندن وباريس عن استعدادهما لإرسال تعزيزات عسكرية تهدف إلى ما وصفتاه بحماية حرية الملاحة الدولية في هذا الممر الاستراتيجي.

وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، عبر منصة 'إكس' أن الجمهورية الإسلامية تعتبر نفسها القوة المسؤولة والضامنة الأساسية لأمن مضيق هرمز. وشدد المسؤول الإيراني على أن أي تدخل عسكري خارجي مرفوض تماماً، مشيراً إلى أن مسؤولية تأمين الممر المائي تقع حصراً على عاتق الدول المطلة عليه.

وكانت بريطانيا وفرنسا قد أصدرتا بياناً مشتركاً، وقعه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وصفتا فيه المضيق بأنه شريان حيوي للاقتصاد العالمي. وأعربت الدولتان عن استعدادهما لنشر بعثة عسكرية متعددة الجنسيات لضمان عبور السفن التجارية، مؤكدتين التزامهما بالحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر دبلوماسية أن سلطنة عُمان وافقت على التنسيق مع الجانبين البريطاني والفرنسي لضمان سلامة الملاحة ضمن مياهها الإقليمية. ويأتي هذا التحرك الأوروبي في وقت حساس تشهد فيه المنطقة إعادة ترتيب للأوراق الأمنية بعد فترة من التوترات العسكرية الحادة التي أثرت على إمدادات الطاقة العالمية.

من جانبه، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن عودة حاملة الطائرات 'شارل ديغول' إلى فرنسا، منهية بذلك مهمتها في الشرق الأوسط. وأوضح ماكرون أن هذا القرار جاء في ظل 'التطور الإيجابي' الذي نتج عن التفاهمات الأخيرة الموقعة بين طهران وواشنطن، مما قلل من الحاجة لوجود القطعة البحرية الضخمة في المنطقة.

ورغم انسحاب حاملة الطائرات، أكدت الرئاسة الفرنسية أن وسائل إزالة الألغام وسفن المواكبة التابعة لها لا تزال في حالة جاهزية تامة للتدخل عند الضرورة. وأشارت باريس إلى أنها ستواصل العمل مع شركائها الإقليميين والدوليين لضمان عدم تعرض خطوط الملاحة لأي تهديدات مستقبلية قد تعيق حركة التجارة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)