f 𝕏 W
"الشاباك" يستعد لتولي ملف الجريمة في الداخل المحتل

وكالة سند

اقتصاد منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الشاباك" يستعد لتولي ملف الجريمة في الداخل المحتل

أفادت القناة الثالثة عشرة الإسرائيلية ، اليوم السبت، بأن جهاز الأمن العام "الشاباك" بات يقترب من تولي مسؤولية التعامل مع ملف الجريمة والعنف في الداخل المحتل ، وذلك بعد التوصل إلى آلية لتوفير الميزانية اللازمة لهذه الخطوة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير إسرائيلية بأن جهاز الأمن العام "الشاباك" يقترب من تولي مسؤولية مكافحة الجريمة والعنف في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، وذلك بعد تخصيص ميزانية تقدر بـ 1.3 مليار شيكل لإنشاء قسم جديد متخصص. يأتي هذا التحول بعد موافقة رئيس الشاباك الحالي، على عكس سلفه، وسيتيح للجهاز استخدام وسائل تكنولوجية واستخباراتية متقدمة. يذكر أن هذه الخطوة قد تؤثر على مخصصات برامج التطوير الاقتصادي للسلطات المحلية العربية، بينما يؤكد الشاباك أن الخطة لا تزال قيد الإعداد ولم تدخل حيز التنفيذ النهائي.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أفادت القناة الـ 13 الإسرائيلية، بأن جهاز الأمن العام "الشاباك" بات يقترب من تولي مسؤولية التعامل مع ملف الجريمة والعنف في الداخل الفلسطيني المحتل 1948، وذلك بعد التوصل إلى آلية لتوفير الميزانية اللازمة لهذه الخطوة.

وأضافت "القناة 13" أن سكرتير الحكومة يوسي فوكس، أوعز إلى المديرين العامين في الوزارات الحكومية بعدم التصرف بالأموال المخصصة للخطة الخماسية لتطوير السلطات المحلية العربية، المعروفة بالقرار الحكومي رقم 550، تمهيدًا لتوظيف نحو مليار و300 مليون شيكل في إقامة قسم جديد ومستقل داخل جهاز الشاباك يتولى معالجة ملف الجريمة في البلدات الفلسطينية بالداخل المحتل.

ونوهت القناة إلى أن إنشاء هذا القسم سيتيح لجهاز الشاباك استخدام وسائل تكنولوجية واستخباراتية متقدمة لا تتوافر حاليًا لدى شرطة الاحتلال، بما يعزز قدراته في مواجهة منظمات الجريمة. إقرأ أيضاً قتيلان بجريمتين منفصلتين في الداخل المحتل

وأشارت إلى أن هذا التحول يعكس تغيرًا في موقف قيادة جهاز الأمن العام، إذ أبدى رئيس الشاباك الحالي دافيد زيني موافقته على انخراط الجهاز في هذا الملف، خلافًا لسلفه رونين بار، الذي كان يعارض إسناد هذه المهمة إلى الشاباك.

وبيّنت أن تجميد جزء من ميزانيات الخطة الخماسية يأتي في إطار توفير الموارد المالية اللازمة لإقامة القسم الجديد داخل الشاباك، في خطوة قد تؤثر على مخصصات برامج التطوير الاقتصادي الموجهة للسلطات المحلية في مناطق الـ 48.

من جانبه، قال جهاز الشاباك في تعقيب مقتضب إن الخطة الخاصة بإنشاء القسم الجديد لا تزال في طور العمل والإعداد. مؤكدًا أن المشروع لم يدخل حيز التنفيذ النهائي حتى الآن.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)