f 𝕏 W
تقرير: "الأوامر العسكرية" في خدمة توسيع المستوطنات

شبكة أجيال

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقرير: "الأوامر العسكرية" في خدمة توسيع المستوطنات

(شبكة أجيال)- قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في تقريره الأسبوعي، إن سلطات الاحتلال تستخدم الأوامر العسكرية لتحديد وتوسيع مناطق نفوذ المستوطنات في الضفة. وأفاد التقرير بأن سلطات الاحتلال أصدرت منذ السابع من تشرين أول/ أكتوبر 2023 ما مجموعه 114 أمراً عسكرياً لإنشاء أو توسيع مناطق نفوذ المستوطنات، وهو رقم يعادل تقريباً مجموع الأوامر التي أُصدرت خلال الـ20 عاماً الماضية. وتابع التقرير: هذه الأوامر أضافت وفق تقديرات إسرائيلية أكثر من 25 ألف دونم إلى مناطق النفوذ التابعة للمستعمرا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد تقرير للمكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم الأوامر العسكرية لتوسيع مناطق نفوذ المستوطنات في الضفة الغربية. وأصدرت السلطات 114 أمراً عسكرياً منذ أكتوبر 2023، مما يعادل تقريباً مجموع الأوامر خلال العقدين الماضيين، وأضافت هذه الأوامر أكثر من 25 ألف دونم لمناطق نفوذ المستوطنات ومهدت الطريق لإقامة 53 مستعمرة جديدة أو توسيع قائمة. وتشير تقارير إلى أن هذه الأوامر تحدد مستقبل الأراضي وتعيق عودة السكان الفلسطينيين المهجرين، وترسخ السيطرة الإسرائيلية على مناطق تم إفراغها من سكانها.
📌 أبرز النقاط

(شبكة أجيال)- قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في تقريره الأسبوعي، إن سلطات الاحتلال تستخدم الأوامر العسكرية لتحديد وتوسيع مناطق نفوذ المستوطنات في الضفة.

وأفاد التقرير بأن سلطات الاحتلال أصدرت منذ السابع من تشرين أول/ أكتوبر 2023 ما مجموعه 114 أمراً عسكرياً لإنشاء أو توسيع مناطق نفوذ المستوطنات، وهو رقم يعادل تقريباً مجموع الأوامر التي أُصدرت خلال الـ20 عاماً الماضية.

وتابع التقرير: هذه الأوامر أضافت وفق تقديرات إسرائيلية أكثر من 25 ألف دونم إلى مناطق النفوذ التابعة للمستعمرات ومهّدت الطريق لإقامة 53 مستعمرة، من بينها 39 مستعمرة جديدة، و14 مستعمرة نشأت نتيجة فصل إداري عن مستعمرات قائمة، إضافة إلى 11 حالة توسع لمناطق نفوذ قائمة.

وأشار إلى أنه رغم أن هذه الأوامر لا تحظى عادةً باهتمام إعلامي واسع، فإنها أخذت تشكل مرحلة مفصلية في عملية التوسع الاستعماري، فبمجرد ضم أراض إلى منطقة نفوذ إحدى المستعمرات، تصبح هذه الأراضي مخصصة للتطوير المستقبلي وتتحول إلى قاعدة لإعداد المخططات وإقامة البنى التحتية والتوسع في عمليات البناء. وفي كثير من الحالات، تسبق هذه الأوامر إقامة المستعمرات الفعلية بسنوات، لكنها تحدد مستقبل الأرض منذ لحظة إصدارها.

في هذا الشأن يرصد تقرير للمنظمة الحقوقية الاسرائيلية "بمكوم"، صدر حديثاً، تطوراً لافتاً خلال عام 2026، يتمثل في تخصيص مناطق نفوذ استعمارية على أراضٍ كانت تقيم عليها تجمعات فلسطينية تم تهجيرها خلال السنوات الأخيرة، من بينها على سبيل المثال لا الحصر تجمع عين سامية والمعرجات الوسطى، اللذان اضطر سكانهما إلى مغادرة أراضيهما في أعقاب ضغوط متواصلة ومتزايدة من المستعمرين.

ووفقاً للمنظمة جرى لاحقاً تحديد مناطق نفوذ استعمارية جديدة في هذه المواقع، الأمر الذي يفرض عوائق قانونية وتخطيطية كبيرة أمام أي إمكانية مستقبلية لعودة السكان المهجّرين إلى أراضيهم. ولا تقتصر نتائج هذه الأوامر العسكرية على توسيع المستعمرات القائمة، بل تشمل أيضاً ترسيخ السيطرة الإسرائيلية على مناطق أُفرغت من سكانها الفلسطينيين، وتحويل التهجير المؤقت إلى واقع دائم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة أجيال

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)