تعتزم شركة "ميتا" التوسع في قطاع الخدمات السحابية عبر استثمار فائض قدراتها الحوسبية في مراكز البيانات، في خطوة تستهدف تنويع مصادر الإيرادات وتقليل الاعتماد على الإعلانات الرقمية، وفق تقرير لوكالة "بلومبيرغ".
وبحسب التقرير، تخطط الشركة لتأسيس نشاط جديد يتيح بيع القدرة الحوسبية غير المستخدمة في مراكز بياناتها، التي بُنيت أساسًا لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مع دراسة توفير وصول إلى نماذج الذكاء الاصطناعي المستضافة على بنيتها التحتية، على غرار خدمة "بيدروك" التابعة لشركة "أمازون ويب سيرفيسز".
كما تبحث "ميتا" خيارًا آخر يتمثل في تأجير القدرة الحوسبية فقط، من دون إتاحة نماذج الذكاء الاصطناعي، في نموذج يشبه ما تقدمه شركة "كور ويف"، التي تركز على توفير بنية تحتية مخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وتندرج هذه الخطط ضمن وحدة جديدة تحمل اسم "كومبيوت"، تتولى إدارة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الشركة، ويقودها رئيس البنية التحتية سانتوش جاناردان، إلى جانب دانيال غروس، ورئيسة العمليات دينا بأول ماكورميك.
وأدت الأنباء إلى ارتفاع سهم "ميتا" بنسبة 9.3%، وهو أكبر مكسب يومي للسهم منذ نيسان/أبريل الماضي، في حين تراجع سهم "كور ويف" بنحو 14%.
وكان الرئيس التنفيذي لـ"ميتا"، مارك زوكربيرغ، قد لمح في تصريحات سابقة للمستثمرين إلى إمكانية دخول الشركة هذا المجال، في إطار مساعيها لإعادة تشكيل هيكل إيراداتها، التي تعتمد حاليًا بنسبة تقارب 98% على الإعلانات الرقمية.
💬 التعليقات (0)