f 𝕏 W
الكشف عن فضيحة في "إسرائيل" تتعلق بإيران

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الكشف عن فضيحة في "إسرائيل" تتعلق بإيران

ترجمة عبرية - شبكة قدس: كشف تحقيق صحفي نشرته صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، عن حملة تضليل ممنهجة قادتها "إسرائيل"، بهدف تضليل الرأي العام حول النتائج الحقيقية للحرب التي شنتها إيران. ووفق التحقيق ا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تحقيق صحفي إسرائيلي عن حملة تضليل ممنهجة قادتها "إسرائيل" لتشويه الرأي العام حول نتائج العمليات العسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية. تضمنت الحملة روايات نصر وهمية مدعومة بتواطؤ أمني، رغم أن التقييمات الداخلية أشارت إلى فشل في تحقيق الأهداف. تم الضغط على مسؤولين لتأكيد تدمير البرنامج النووي، وهو ما رفضه البعض، بينما تم تزوير تقارير أخرى لإثبات الرواية السياسية.
📌 أبرز النقاط

ترجمة عبرية - شبكة قدس: كشف تحقيق صحفي نشرته صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، عن حملة تضليل ممنهجة قادتها "إسرائيل"، بهدف تضليل الرأي العام حول النتائج الحقيقية للحرب التي شنتها إيران.

ووفق التحقيق العبري، فإن حملة تضليل ممنهجة قادها المستوى السياسي الإسرائيلي، مدعومة بتواطؤ أجزاء من المؤسسة العسكرية والأمنية، بهدف تشويه وتضليل الرأي العام حول النتائج الحقيقية للعمليات العسكرية التي استهدفت المنشآت النووية والصاروخية الإيرانية.

ووثق كيف تم توظيف شخصيات ومؤسسات أمنية لتدبيج روايات نصر وهمية، في وقت كانت فيه التقييمات الاستخباراتية الداخلية تشير إلى الفشل في تحقيق الأهداف المعلنة، وبقاء التهديد الإيراني المتمثل في المواد الانشطارية والترسانة الصاروخية قائما وبقوة.

وبحسب التقرير، فإن جوهر هذه الفضيحة يتمحور حول الادعاءات التي أطلقها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تحدثت عن "التدمير الكامل" للمنشآت النووية الإيرانية في فوردو وناتانز وأصفهان، وزعم أن الضربات قضت على التهديد النووي لأجيال قادمة. إلا أن تقارير البنتاغون والاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية الداخلية جاءت لتناقض هذه الرواية تماما، مؤكدة أن الأضرار جسيمة لكنها لم تصل إلى حد التدمير الشامل.

وفي محاولة يائسة لإثبات صحة الرواية السياسية، مارس مكتب رئيس وزراء الاحتلال ضغوطا هائلة على كبار ضباط الاستخبارات للتوقيع على وثائق تؤكد تدمير البرنامج النووي، وهو ما قوبل برفض قاطع من قبل قيادات استخباراتية عليا اعتبرت ذلك تزييفاً للحقيقة وتجاوزا لأخلاقيات المهنة.

وفي ظل هذا الرفض المهني، لجأت الجهة السياسية إلى بدائل أكثر مرونة، حيث تم الضغط على "هيئة الطاقة الذرية الإسرائيلية"، التي يترأسها مدير عام لا يملك خلفية نووية تحليلية، لتوقيع وثيقة محرفة تشير إلى أن الهجمات جعلت منشآت التخصيب غير قابلة للاستخدام وأخرت البرنامج النووي لسنوات عديدة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)