f 𝕏 W
بين رائحة الخبز وأزيز الرصاص.. تفاصيل مأساة اغتيال الطبيب محمد مطر وعائلته في غزة

جريدة القدس

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين رائحة الخبز وأزيز الرصاص.. تفاصيل مأساة اغتيال الطبيب محمد مطر وعائلته في غزة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعرض قصة مأساوية لفقدان الطبيب محمد مطر وثلاثة من أطفاله في غزة قبل أكثر من عامين، إثر هجوم إسرائيلي استهدف منزلهم. بدأت الحادثة بإطلاق نار كثيف على الطبيب عند فتح الباب، تلاه قصف بالدبابات حول المنزل إلى ركام. نجت الأم بإصابات بالغة والطفلان الآخران، اللذان نقلا إلى مستشفى في الداخل المحتل.
📌 أبرز النقاط

عادت أوجاع الحرب لتطرق باب عائلة مطر الفلسطينية من جديد، ليس عبر غارة جوية هذه المرة، بل من خلال آلام عصبية حادة تهاجم رأس الأم سعاد مطر. هذه الأوجاع تعيدها قسراً إلى ذكرى مأساة مروعة وقعت قبل أكثر من عامين، حين فقدت زوجها الطبيب وثلاثة من أطفالها في هجوم إسرائيلي غادر.

بدأت فصول الحكاية في صبيحة الحادي والعشرين من ديسمبر عام 2023، حين كانت العائلة تمارس حياتها الاعتيادية في حي الصفطاوي شمال مدينة غزة. كانت الأم تعجن الخبز لأطفالها الخمسة، بينما كان الطبيب محمد مطر يتنقل بين أرجاء المنزل قبل أن يقطع هدوء المكان طرق مفاجئ على الباب.

توجه الطبيب محمد لفتح الباب، لكنه لم يكد يفعل حتى باغتته قوة إسرائيلية خاصة بإطلاق نار كثيف من الخلف. عاد الطبيب إلى عائلته مضرجاً بدمائه، وفي لحظاته الأخيرة، أخبر ابنه يحيى والدته أن والده دفعه بعيداً ليتلقى الرصاص بدلاً منه، حامياً فلذة كبده بجسده.

لم يكتفِ جنود الاحتلال بإطلاق النار المباشر، بل بدأت الدبابات بقصف المنزل بقذائف متتالية حولت جدرانه إلى ركام فوق رؤوس الساكنين. تعالت صرخات الأطفال ملك ويحيى وديما وأحمد وفاطمة، وهم يتوسلون لوالدتهم أن تخرجهم من جحيم النيران والانهيارات التي لا تتوقف.

في تلك اللحظات العصيبة، وبينما كان الركام ينهار، حاول الطبيب محمد تلقين زوجته وصيته الأخيرة قبل أن يفقد وعيه تماماً. حسم القصف مصير العائلة سريعاً، حيث استشهد الطبيب وثلاثة من أبنائه على الفور، بينما غابت الأم عن الوعي إثر إصابات بالغة في الرأس والظهر.

اقتحم الجنود المنزل بعد توقف القصف، ووجدوا الأم غارقة في دمائها فظنوا أنها فارقت الحياة وتركوها بين الأنقاض. في المقابل، تم نقل الطفلين الناجيين، أحمد وفاطمة، إلى مستشفى 'سوروكا' في الداخل المحتل، ليبدأ فصل جديد من المعاناة والشتات القسري بعيداً عن حضن والدتهما.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)